اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
وقال بقية بن الوليد ، عن بشر عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد
وقال بقية عن بشر بن عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد
وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة
قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك فقال : شامي ثقة
وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
وثقه علي بن المديني
وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة
وثقه مالك
وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
ثقة