اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال أبو زرعة : روى أحاديث لا أصل لها
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها . وقال : لا أصل لها . وقال في بعضها إنها باطلة موضوعة ، ثم استرجع وقال : لقد كنت أراه وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة وعباسي يصلح للخلافة ويرجع إلى حفظ وفقه ، وقد خرج إلى مثل هذا نسأل الله تعالى العافية .
وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته
سمعت أبي يقول : كان جعفر بن عبد الواحد وصل حديثا لعبد الله بن مسلمة زاد فيه أنسا ، فدعا عليه القعنبي ، فافتضح
وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته
قال الدارقطني : يضع الحديث
وهو متروك قد اتهم بوضع الحديث
ومن بلاياه : عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أصحابي كالنجوم من اقتدى بشيء منها اهتدى "
ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، وأحمد بن صالح قالا : ثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، قال لنا محمد بن عباد الهنائي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الشعبي ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر بعد ما دفن ، قال شعبة : فقلت لقتادة : ممن سمعته ؟ قال : حدثنيه عاصم بن بهدلة ، قال شعبة : فسألته ممن سمعته ؟ فقال : حدثني الشعبي ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر . قال الشيخ : وهذا على ما ساقه جعفر بن عبد الواحد لم يحدث به غيره . وكل من روى هذا الحديث عن شعبة ، فقال : ثنا شعبة ، عن الشيباني ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، وهو مشهور عن شعبة هكذا
وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عبد الواحد ، كلها بواطيل ، وبعضها سرقه من قوم ، وله غير هذه الأحاديث من المناكير ، وكان يتهم بوضع الحديث ، وأحاديث جعفر إما أن تكون تروى عن ثقة بإسناد صالح ، ومتن منكر ، فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا ، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة ، فيسرق منه ، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة ، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ، ويكون قد تفرد عنهم رجل ، فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل ، فيلزقه على إنسان غيره ، ولا يكون لذلك الرجل في ذاك الحديث ذكر ، ولا يرويه ، وكذلك سرقه أيضا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي ، وغيرهما . وكان جعفر يزعم أن عليه يمينا ألا يحدث ، ولا يحدث ، ولا يقول حدثنا ، فكان يقول : قال لنا فلان ، ولا يقول : حدثنا فلان ، وهذا أيضا كذب ؛ لأن فلانا لم يقل له في هذا الحديث : حدثناه فلان ، وعامة حديثه على هذا ، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلام ؛ لأنهم لم يلحقوا أيامه ، وهم يتكلمون فيمن هو خير من جعفر بدرجات ، ويضعفونه
وهذا الحديث معروف بروح بن عبادة ، عن شعبة ، حدث به عن روح ، أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، وجعفر سرقه منهما . وكذلك سرقه أيضا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي ، وغيرهما
وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا نعرفه إلا عن جعفر هذا ، وقد ترك فيه جعفر الطريق الواضح ، إذ كان أسهل عليه عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس
وقال ابن عدي : يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات
منكر الحديث عن الثقات ، ويسرق الحديث
قال الشيخ : هكذا قال ، عمرو بن سهل ، وإنما هو عمر بن سهل ، وهو بصري كان بمكة . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير جعفر هذا
وهذا لا يعرف إلا بعبد الصمد بن عبد الوارث ، عن شعبة ، ويروى عن عفان ، عن شعبة ، مرة رفعه ، ومرة أوقفه ، وأما عن وهب بن جرير ، عن شعبة لم يحدث به عن وهب غير جعفر هذا
خرج إلى الثغر قاضيا فمات به سنة ثمان وستين ومائتين وكان ثقة
ذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " فيحرر
ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود
وقال مسلمة بن قاسم : مات بالثغر سنة 258 بصري ثقة