اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
الشيخ الصالح ، العابد المعمر ، مسند العصر
وانقطع لتسميع الحديث ، وكان مكثرا ، ألحق الأحفاد بالأجداد ، وبعد صيته ، وسمع منه من دب ودرج ، ولم تتغير حواسه ، بل ضعف بصره
قال السمعاني في " الأنساب " كان شيخا صالحا عابدا معمرا ، رحل إليه من البلاد ،
قال السمعاني في كتاب الأنساب : كان صالحا ، عابدا ، معمرا ، رحل إليه من البلاد ، وسمع الحيري ، والصيرفي ، وعبد القاهر بن طاهر ، ومحمد بن إبراهيم المزكي ، وقد دخل أصبهان ، وسمع بها من ابن ريذة ، وأبي طاهر بن عبد الرحيم . أحضرني والدي مجلسه ، وكان أبوه يروي عن المخلص ، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عنه . وهو من قرية كونابذ ، ثم عربت ، فقيل : جنابذ ، بفتح الباء ، وهي من قهستان من رساتيق نيسابور . وكان صالحا ، عفيفا ، يتجر إلى البلاد مضاربة بأموال الناس ، ثم عجز ، وانقطع لتسميع الحديث ، وكان مكثرا
قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني : سمعت الرئيس الثقفي يقول : لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيروي ، فإنه أخيرهم ، وأنفعهم .
قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني : سمعت الرئيس الثقفي يقول : لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيرويي ؛ فإنه أخيرهم وأنفعهم .