← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو طاهر
الوفاة489 هـ
الأحاديث٢
جرح وتعديل (3 عالم)
الذهبى

الشيخ الإمام المحدث

أبو سعد السمعاني

قال السمعاني : كان شيخا عفيفا زاهدا منقطعا إلى الله ، ثقة فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون ، وكان زاهدا ، حسن الطريقة ، ما حدث في الجامع ، وكان يقول لنا : أنا بحكمكم إلا يوم الجمعة ، فإنه للتبكير والتلاوة ، وكتبوا أسماء شيوخ بغداد لنظام الملك ، وألحوا على أبي طاهر ، فما أجاب إلى المجيء إليه .

قال السمعاني : كان شيخا عفيفا ، زاهدا ، منقطعا إلى الله ، ثقة ، فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الحافظ يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون . وكان زاهدا حسن الطريقة ، وما كان له حلقة في الجامع ، ولا قرئ عليه فيه حديث ؛ كان يقول لأصحاب الحديث : أنا لكم من السبت إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتبكير والتلاوة . وسمعت عبد الوهاب يقول : جاء نظام الملك إلى بغداد ، وأراد أن يسمع من شيوخها ، فكتبوا له أسماء الشيوخ ، وكتبوا في جملتهم اسمه ، وسألوه أن يحضر دار نظام الملك حتى يسمع منه . فامتنع ، وألحوا عليه ، فما أجاب ، ثم قال : إن ابن خيرون قرابتي ، وما انفردت أنا بشيء ، بل كل ما سمعت أنا سمعه هو ، وهو في خزانة الخليفة على عملكم ، فاسمعوا منه .

عبد الوهاب الأنماطي

قال السمعاني : كان شيخا عفيفا زاهدا منقطعا إلى الله ، ثقة فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون ، وكان زاهدا ، حسن الطريقة ، ما حدث في الجامع ، وكان يقول لنا : أنا بحكمكم إلا يوم الجمعة ، فإنه للتبكير والتلاوة ، وكتبوا أسماء شيوخ بغداد لنظام الملك ، وألحوا على أبي طاهر ، فما أجاب إلى المجيء إليه .

قال السمعاني : كان شيخا عفيفا ، زاهدا ، منقطعا إلى الله ، ثقة ، فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الحافظ يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون . وكان زاهدا حسن الطريقة ، وما كان له حلقة في الجامع ، ولا قرئ عليه فيه حديث ؛ كان يقول لأصحاب الحديث : أنا لكم من السبت إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتبكير والتلاوة . وسمعت عبد الوهاب يقول : جاء نظام الملك إلى بغداد ، وأراد أن يسمع من شيوخها ، فكتبوا له أسماء الشيوخ ، وكتبوا في جملتهم اسمه ، وسألوه أن يحضر دار نظام الملك حتى يسمع منه . فامتنع ، وألحوا عليه ، فما أجاب ، ثم قال : إن ابن خيرون قرابتي ، وما انفردت أنا بشيء ، بل كل ما سمعت أنا سمعه هو ، وهو في خزانة الخليفة على عملكم ، فاسمعوا منه .

اختر الراوي الثاني