اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس هو بالقوي في الحديث
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حميد بن قيس قارئ أهل مكة ليس هو بالقوي في الحديث
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حميد الأعرج الذي يروي ، عن الزهري ومجاهد ، فقال : ثقة هو أخو سندل .
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه قال : حميد بن قيس قارئ أهل مكة ليس هو بقوي في الحديث .
وقال أبو طالب سألت أحمد ، عن حميد الأعرج ، فقال : ثقة هو أخو سندل
وقال أبو طالب : سألت أحمد عنه فقال : هو ثقة، هو أخو سندل
ثقة ، توفي زمن السفاح ، قال أحمد : ليس بقوي
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد ، عن حميد الأعرج فقال : ثقة ، وهو أخو سندل
وقال المفضل بن غسان ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان حميد أفرضهم وأحسبهم - يعني أهل مكة - وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته ، وكانوا يجتمعون إليه ، فإذا قال على ما يقول ، وكان قرأ على مجاهد ، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن عبد الله بن كثير
وقال أبو داود : حميد بن قيس ثقة
وقال أبو داود : ثقة
وقال أبو زرعة : حميد الأعرج ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : حميد الأعرج ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : حميد الأعرج ثقة ، وسمعت أبي يقول : حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه . وقال غيره عن أبي زرعة : حميد بن قيس من الثقات ، وهو أخو عمر بن قيس ، ثم قال : انظر ما أبعد ما بين الأخوين ، انظر إلى حميد في أي درجة من العلو ، وانظر إلى عمر في أي درجة من الوهاء
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه
وقال أبو حاتم : مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : حميد الأعرج ثقة ، وسمعت أبي يقول : حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه . وقال غيره عن أبي زرعة : حميد بن قيس من الثقات ، وهو أخو عمر بن قيس ، ثم قال : انظر ما أبعد ما بين الأخوين ، انظر إلى حميد في أي درجة من العلو ، وانظر إلى عمر في أي درجة من الوهاء
وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال البخاري : هو ثقة . وكذا قال يعقوب بن سفيان
وقال محمد بن سعد : حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال : سمعت وهيب بن الورد قال : كان الأعرج يقرأ في المسجد ، ويجتمع الناس عليه حين يختم القرآن ، وأتاه عطاء ليلة ختم القرآن
وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : حميد بن قيس الأعرج ثقة
وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : حميد بن قيس الأعرج ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حميد بن قيس الأعرج ثقة
وقال الدوري وغيره عن ابن معين : حميد بن قيس الأعرج ثقة، وحميد الذي روى عنه خلف بن خليفة ليس بشيء
وقال المفضل الغلابي عن ابن معين : ثبت . روى عنه مالك وأخوه سندل ليس بثقة
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : حميد بن قيس المكي مولى آل منظور بن زبان بن سيار ثبت ، روى عنه مالك بن أنس ، وأخوه سندل عمر بن قيس ، وليس بثقة ، وقد روى عنه المقدمي حديث الشسع ، فقال "أبو حفص الفزازي" . وقال مرة : "عمر مولى فزارة" ، وإنما هو سندل مولى ابنة منظور بن زبان بن سيار ، وأخوه حميد بن قيس المكي ثقة ، وسندل أخوه مذموم
ثنا علان علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : حميد الأعرج ثقة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين ، عن حميد الأعرج ، فقال : حميد بن قيس الأعرج المكي ثقة ، قلت : وهو أخو عمر بن قيس ؟ قال : نعم ، قال : وعمر بن قيس ليس بشيء . قلت ليحيى : فحميد الآخر الذي روى عنه خلف بن خليفة ؟ قال : ذاك حميد بن عطاء القاص المعلم ليس بشيء
وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال البخاري : هو ثقة . وكذا قال يعقوب بن سفيان
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال أبو زرعة الدمشقي : حميد بن قيس من الثقات
وقال أبو زرعة الدمشقي : حميد بن قيس أحد الثقات
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل مكة . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان قارئ أهل مكة . هكذا ذكره في "الطبقات الكبير"
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث، وكان قارئ أهل مكة
حميد الأعرج ليس بالقوي ، ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر . وقوله جاءنا يعني جاء بلدنا والله أعلم . وقد روي من وجه آخر عن مجاهد .
ليس به بأس،
صح
ثقة
ثقة ، توفي زمن السفاح ، قال أحمد : ليس بقوي
قال ابن عدي : وحميد بن قيس هذا له أحاديث غير ما ذكرت صالحة ، وهو عندي لا بأس بحديثه ، وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه ، وقد روى عنه مالك ، وناهيك به صدقا ، إذا روى عنه مثل مالك ، فإن أحمد ويحيى قالا : لا تبالي ألا تسأل عمن روى عنه مالك .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وهو عندي لا بأس بحديثه ، وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه ، وقد روى عنه مالك ، وناهيك به صدقا إذا روى عنه مثل مالك ، فإن أحمد ويحيى قالا : لا تبالي أن لا تسأل عمن روى عنه مالك
وقال ابن عدي : لا بأس بحديثه، وإنما يوتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه
وقال العجلي : مكي ثقة
وقال ابن خراش : ثقة صدوق
وقال ابن خراش : ثقة صدوق