اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قال أبو بكر الخطيب : ولد في ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة ، في مستهله . وكان ثقة نبيلا . ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . كتبت عنه
كتبت عنه وكان فاضلا نبيلا ثقة صدوقا ، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها ، وهو ممن اشتهر ذكره وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . وولد في أول يوم من ذي القعدة من سنة سبعين وثلاثمائة ، سمعته يقول ذلك .
قال الخطيب كان ثقة نبيلا ، ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم ، كتبت عنه
الإمام العالم الخطيب ، المحدث الحجة ، مسند العراق
سيد بني العباس في زمانه وشيخهم
وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلا ، وعلما ، ودينا ، وحزما ، ورأيا ، وورعا ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا مكثرا . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين .
وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا ، مكثرا
وقال أبي النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة
وقال أبي النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة
وقال أبو الفضل بن خيرون : كان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني وابن دوست ، وهو ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه ، ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه ، قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته أحسن شيء
وقال أبو الفضل بن خيرون : مات في أول ذي الحجة . قال : وكان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن دوست . ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه . ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه . قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة ، لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته للقرآن أحسن شيء
وقال الزاهد يوسف الهمذاني : انطرش أبو الحسين ، فكان يقرأ علينا ، وكان دائم العبادة ، قرأ علينا حديث الملكين فبكى بكاء عظيما ، وأبكى الحاضرين