اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي صخر ؟ فقال : ليس به بأس .
مختلف فيه ، قال أحمد : ليس به بأس
قال أحمد : ليس به بأس
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي صخر ، فقال : ليس به بأس
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : أبو صخر حميد بن زياد الخراط ضعيف الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حميد الخراط فقال : ثقة ليس به بأس
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أبو صخر حميد بن زياد ضعيف
وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ليس به بأس
وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النسائي
وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النسائي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو صخر حميد بن زياد ضعيف .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن حميد الخراط ، فقال : ثقة ليس به بأس
ثنا علان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سمعت يحيى يقول : أبو صخر حميد بن زياد الخراط ضعيف الحديث ، بصري
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى بن معين ، عن حميد بن زياد الخراط فقال : ليس به بأس ، وفي موضع آخر قلت ليحيى : فأبو صخر ؟ قال : ثقة
وقال ابن عدي بعد أن روى له ثلاثة أحاديث : وهو عندي صالح، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان : المؤمن مألف ، وفي القدرية . وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما . ثم قال في موضع آخر : حميد بن صخر، وعنه حاتم بن إسماعيل ضعفه النسائي . وأخرج له ابن عدي أحاديث غير تلك الأحاديث . وقال : وله أحاديث وبعضها لا يتابع عليه
وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النسائي
حميد بن صخر يروي عنه حاتم بن إسماعيل ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب النسائي ، وروى له ثلاثة أحاديث أيضا . أحدها عن المقبري ، عن أبي هريرة : " بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة ..." الحديث . والثاني : عن المقبري (ق) ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من جاء مسجدي هذا لم يأت ، إلا لخير يتعلمه ، أو يعلمه ، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره " . والثالث : عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى صلاة الغداة فأصيب دمه ، فقد استباح حمى الله ، وأخفرت ذمته ، وأنا طالب بذمته " . رواها عن القاسم بن مهدي ، عن أبي مصعب ، عن حاتم عنه ، ثم قال : ولحاتم بن إسماعيل ، عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته ، وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري ويزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه
وقال النسائي : حميد بن صخر ضعيف
وبين البغوي في كتاب " الصحابة " : أن حاتم بن إسماعيل وهم في قوله : حميد بن صخر، وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر، وهو مدني صالح الحديث
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وهو الذي يروي عنه : حاتم بن إسماعيل ، ويقول : حميد بن صخر ، وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر ، لا حميد بن صخر
وقال الدارقطني : ثقة
هـ
صدوق يهم،
رأى سهل بن سعد
مختلف فيه ، قال أحمد : ليس به بأس
، ويروي عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تجالسوا القدرية .
وقال أبو أحمد بن عدي : حميد بن زياد أبو صخر الخراط مديني ، وروى له ثلاثة أحاديث أحدها حديثه عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن مألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف " . رواه عن أبي بكر بن أبي داود ، عن أبي الربيع ، عن ابن وهب ، عن أبي صخر فذكره ، قال أبو صخر وحدثني صفوان بن سليم وزيد بن أسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك . قال ابن عدي : ورواه عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة خالد بن الوضاح ، حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن الزبير بن بكار عنه ، ورواه مصعب بن ثابت ، وعمر بن صهبان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، وروي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل . والثاني : عن الحسن بن محمد المديني ، عن يحيى بن بكير ، عن ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " سيكون في أمتي مسخ وقذف " يعني : الزنادقة ، والقدرية . والثالث : عن الحسن بن الفرج ، عن عمرو بن خالد الحراني ، عن ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : لمن الملك اليوم ، فيقول : لله الواحد القهار ، فيرمي بالسماوات والأرض ... الحديث . ثم قال : وأبو صخر هذا حميد بن زياد له أحاديث صالحة . روى عنه : ابن لهيعة نسخة حدثناه الحسن بن محمد المديني ، عن يحيى بن بكير عنه ، وروى عنه ابن وهب نسخة أطول من نسخة ابن لهيعة حدثنا إبراهيم بن عمرو بن ثور الزوفي ، عن أحمد بن صالح عنه ، وروى عنه حيوة أحاديث ، وهو عندي صالح الحديث ، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان "المؤمن مألف" ، "وفي القدرية" ، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما .
وقال ابن عدي بعد أن روى له ثلاثة أحاديث : وهو عندي صالح، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان : المؤمن مألف ، وفي القدرية . وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما . ثم قال في موضع آخر : حميد بن صخر، وعنه حاتم بن إسماعيل ضعفه النسائي . وأخرج له ابن عدي أحاديث غير تلك الأحاديث . وقال : وله أحاديث وبعضها لا يتابع عليه
. ثناه عبيد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود ، ثنا ابن وهب ، أخبرني أبو صخر ، عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن مألف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف . قال أبو صخر : وحدثني صفوان بن سليم ، وزيد بن أسلم ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك . ورواه عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة خالد بن الوضاح . ثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن الزبير بن بكار عنه . ورواه مصعب بن ثابت وعمر بن صهبان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، وروي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد الساعدي .
قال ابن عدي : وأبو صخر هذا حميد بن زياد له أحاديث صالحة ، روى عنه ابن لهيعة نسخة . ثناه الحسن بن محمد المدني ، عن يحيى بن بكير عنه ، وروى عنه ابن وهب بنسخة أطول من نسخة ابن لهيعة . ثناه إبراهيم بن عمرو بن ثور الزوفي ، عن أحمد بن صالح عنه ، وروى عنه حيوة أحاديث ، وهو عندي صالح الحديث ، وإنما أنكرت عليه هذين الحديثين : المؤمن مألف ، وفي القدرية ، اللذين ذكرتهما ، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما
رأى سهل بن سعد الساعدي