اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد : كنت جالسا على باب خالد بن برزين إذ أتاه رجل من أهل الشام ، فقال له إياس : إن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل ، تدري ما يقول لك ؟ يقول لك : اترك شيئا ولصاحبك مثل ذلك
وقال الأصمعي ، عن حماد بن سلمة : لم يدع حميد لثابت علما إلا وعاه وسمعه منه
وقال يحيى بن أبي بكير ، عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ، ثم ردها عليه
وقال يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه
وقال مؤمل ، عن حماد : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت
وقال الأصمعي ، عن حماد : لم يدع حميد لثابت علما إلا ووعاه وسمعه منه
وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث لأنس ، فحدثه به ، فقال له شعبة : سمعته من أنس ، قال : فيما أحسب ، فقال شعبة بيده هكذا ، وأشار بأصابعه : لا أريده ، ثم ولى ، فلما ذهب قال حميد : سمعته من أنس كذا وكذا مرة ، ولكني أحببت أن أفسده عليه ، وفي رواية أخرى ، ولكنه شدد علي فأحببت أن أشدد عليه
ثنا عبد الله بن محمد بن حبان بن مقير ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا حماد بن سلمة ، قال : سمعته يقول : عامة ما يحدث به حميد الطويل ، عن أنس سمعته من ثابت .
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال يحيى بن سعيد : سألت حميدا عن حديث الحسن ، فقال : لا أحفظه
وقال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : كنا عند حميد الطويل فأتاه شعبة ، فقال : يا أبا عبيدة حديث كذا وكذا ، تشك فيه ؟ فقال : إنه ليعرض لي أحيانا ، فانصرف شعبة ، فقال حميد : ما أشك في شيء منها ، ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه
أنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا يوسف بن موسى سمعت يحيى بن يعلى المحاربي ، يقول : طرح زائدة حديث حميد الطويل .
وقال يوسف بن موسى ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث حميد الطويل
وقال يوسف بن موسى : عن يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث حميد الطويل
ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء،
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عندنا شويب بصري يقال له : درست ، فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ، ومن ثابت ، وقتادة عن أنس ، إلا شيئا يسيرا ، فكنت أقول له : أخبرني بما ثبت عن غير أنس ، فأسأل حميدا عنها ، فيقول : سمعت أنسا
وقال الحميدي عن سفيان : كان عندنا شويب بصري، يقال له : درست . فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت وقتادة عن أنس إلا شيئا يسير، فكنت أقول له : أخبرني بما شئت عن غير أنس، فأسأل حميدا عنها، فيقول : سمعت أنسا
وثنا عبد الملك ، ثنا عباس ، ثنا يحيى ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة قال : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعا وعشرين حديثا ، والباقي سمعها أو ثبته فيها ثابت .
وقال علي ابن المديني عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني : انظر ما تحدث به شعبة، فإنه يرويه عنك . ثم يقول هو : إن حميدا رجل نسئ فانظر ما يحدثك به
وقال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : كنا عند حميد الطويل فأتاه شعبة ، فقال : يا أبا عبيدة حديث كذا وكذا ، تشك فيه ؟ فقال : إنه ليعرض لي أحيانا ، فانصرف شعبة ، فقال حميد : ما أشك في شيء منها ، ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه
وقال أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا ، والباقي سمعها من ثابت ، أو ثبته فيها ثابت . قال العلائي : فعلى تقدير أن تكون مراسيل قد تبين الواسطة فيها ، وهو ثقة محتج به .
وقال عيسى بن عامر بن أبي الطيب ، عن أبي داود ، عن شعبة : كل شيء سمع حميد ، عن أنس خمسة أحاديث
وقال عيسى بن عامر بن أبي الطيب، عن أبي داود، عن شعبة : كل شيء سمع حميد عن أنس خمسة أحاديث
وقال أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا ، والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت
وقال أبو عبيدة الحداد عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا، والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت
وقال علي ابن المديني ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني : انظر ما يحدث به شعبة ، فإنه يرويه عنك ثم يقول هو : إن حميدا رجل نسي ، فانظر ما يحدثك به
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة
قال مؤمل بن إسماعيل : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت - يعني البناني - عنه
وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وأكبر أصحاب الحسن قتادة وحميد
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حميد الطويل ثقة لا بأس به . وسمعته يقول : أكثر أصحاب الحسن قتادة ثم حميد .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة لا بأس به . قال : وسمعته يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وحميد
وقال محمد بن سعد عن يحيى بن أيوب : سمعت معاذ بن معاذ يقول : كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون ، وجعلوا يذكرون من فضله ، فقال ابن عون : احتاج حميد إلى ما قدم
وقال عمر بن حفص الأشقر ، عن مكي بن إبراهيم : مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود ، فقال لي أخي : ألا تسمع من حميد ؟ فقلت : أسمع من الشرطي ؟!
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه
وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد : كنت أسأل حميدا عن الشيء من فتيا الحسن ، فيقول : نسيته
قال عبد الرحمن بن عمر رستة ، عن يحيى بن سعيد : مات حميد الطويل وهو قائم يصلي ، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته !
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه
وقال رستة : عن يحيى بن سعيد مات حميد الطويل وهو قائم يصلي .
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ يعني الطويل . قال : كلاهما . قلت فحميد أحب إليك فيه أو حبيب بن الشهيد ؟ قال : كلاهما .
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال الدارمي : قلت لابن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد؟ قال : كلاهما ، قال الدارمي : يونس أكبر من حميد بكثير
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ فقال : كلاهما ، قلت : فحميد أحب إليك فيه ، أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : كلاهما . قال الدارمي : يونس أكبر من حميد بكثير
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فيونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ قال : كلاهما . قال عثمان : يونس أكبر بكثير .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حميد الطويل ثقة
وقال النسائي : ثقة
ووصفه بالتدليس النسائي وغيره،
وقال ابن سعد : كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه ربما دلس عن أنس
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : وهو الذي يقال له حميد بن أبي داود وكان يدلس . سمع من أنس ثمانية عشر حديثا، وسمع من ثابت البناني فدلس عنه