اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
ولها صحبة
وأما الواقدي فزعم أن المستحاضة أم حبيبة بنت جحش أخت حمنة ، قال : ومن زعم أنها حمنة فقد غلط ، هكذا قال الواقدي ، ولا وجه لرد الأقوال الصحيحة لقوله وحده ، والله تعالى أعلم . قلت : لكن في رواية الزهري ، عن عروة ، عن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين ، رواه مسلم في "صحيحه " هكذا ، وفي نصه على أنها كانت تحت عبد الرحمن ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي ، وقد رجحه إبراهيم الحربي ، وزيف غيره ، واعتمده الدارقطني ، والله تعالى أعلم .
لها صحبة
قال الواقدي : بعضهم يغلط فيظن أن المستحاضة حمنة بنت جحش ، ويظن أن ، كنيتها أم حبيبة ، وهي - يعني المستحاضة - أم حبيب حبيبة بنت جحش . كذا قال الواقدي ، وقد ذكر الزبير بن بكار أن أم محمد ، وعمران ابني طلحة بن عبيد الله : حمنة بنت جحش . وذكر خليفة بن خياط أن حمنة كانت عند طلحة بن عبيد الله ، فصح حديث ابن عقيل : ودل حديث عكرمة ، وحديث الزهري أن حمنة هي المستحاضة ، وأن ، كنيتها أم حبيبة ، فإن صح قول الواقدي أن المستحاضة هي أم حبيب حبيبة بنت جحش أخت حمنة بنت جحش فمن الجائز أن كل ، واحدة منهما كانت مستحاضة ، ولا ، وجه لرد هذه الروايات الصحيحة لقول الواقدي ، وحده ، مع ما في ذلك من الاحتمال ، والله أعلم
وهي التي كانت تستحاض
وتابعه أبو بشر ( د ) ، عن عكرمة . وقال أحمد بن صالح ( د ) ، عن عنبسة بن خالد ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن أم حبيبة ، وهي حمنة . وقال ابن جريج ( ق ) ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل : عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمر بن طلحة ، عن أم حبيبة
قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وشهدت أحدا فكانت تسقي العطشى ، وتحمل الجرحى وتداويهم