← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق زاهد ، ربما وهمالذهبي: وثقه ابن معين
الكنيةأبو عمارة
الطبقةالسابعة
الوفاة158 هـ ، ويقال : 156 هـ
بلد الوفاةحلوان
الأحاديث١٢١
جرح وتعديل (20 عالم)
أبو بكر بن عياش

وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة

أحمد بن حنبل

قال الساجي : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة .

قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قال أحمد بن حنبل : حمزة الزيات ثقة في الحديث .

سفيان الثوري

وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر

الأعمش

ورآه الأعمش مقبلا فقال : وبشر المخبتين

عبد الرحمن بن مهدي

قال أحمد بن سنان : وسمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه

محمد بن فضيل بن غزوان

وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة

أبو حنيفة النعمان

وقال أبو حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال

يحيى بن معين

قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حمزة الزيات ثقة .

قال ابن معين : ثقة

وثقه ابن معين

يزيد بن هارون

وقال الآجري ، عن أحمد بن سنان : كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة

النسائي

وقال النسائي : ليس به بأس

وقال النسائي : ليس به بأس

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا ، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة

ابن منجويه

وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال فيه مثل كلام ابن منجويه ، سواء ، ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته .

وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا

ابن حبان

وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال فيه مثل كلام ابن منجويه ، سواء ، ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته .

وكان من علماء أهل زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا

ابن دريد اللغوي

وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر

الساجي

وقال الساجي أيضا والأزدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، وهو في الحديث صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث

وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة ، وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة

ابن أبي حاتم الرازي

قال أبو محمد : روى عن طلحة بن مصرف ، والمنهال بن عمرو ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعمرو بن مرة .

ابن حجر

صدوق زاهد، ربما وهم،

الذهبى

وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر

العجلي

وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح

الأزدي

وقال الساجي أيضا والأزدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، وهو في الحديث صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث

اختر الراوي الثاني