← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: متروك متهم بالوضع.الذهبي: تركوه.
الطبقةالسابعة
الوفاة150 هـ
الأحاديث١٦
جرح وتعديل (16 عالم)
أحمد بن حنبل

قال محمد بن عوف ، عن أحمد : مطروح الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن عوف الحمصي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حمزة النصيبي فقال : مطروح الحديث .

قال محمد بن عوف الطائي ، عن أحمد بن حنبل : مطروح الحديث

أبو داود السجستاني

وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء

أبو زرعة الرازي

قلت : وقال أبو حاتم أيضا وأبو زرعة : ضعيف الحديث . زاد أبو حاتم أضعف من حمزة بن نجيح

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حمزة النصيبي فقال : هو ضعيف الحديث .

أبو حاتم الرازي

سمعت أبي يقول : حمزة بن أبي حمزة ضعيف الحديث ، منكر الحديث أضعف من حمزة بن نجيح .

قلت : وقال أبو حاتم أيضا وأبو زرعة : ضعيف الحديث . زاد أبو حاتم أضعف من حمزة بن نجيح

وقال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث

وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي : منكر الحديث

البخاري

وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي : منكر الحديث

وأورد له البخاري وابن حبان من موضوعاته حديث : " عسقلان أحد العروسين " ، وحديث : من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ إذا فرغ قل هو الله أحد ، وحديث : لا تخللوا بالقصب فإنه يورث الأكلة ، وغير ذلك

وقال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حمزة بن أبي حمزة النصيبي منكر الحديث ، سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري مثله .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حمزة بن أبي حمزة النصيبي منكر الحديث ، سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري مثله .

يحيى بن معين

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حمزة النصيبي ليس حديثه بشيء

ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : حمزة الجزري ، وهو حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس يساوي فلسا

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : لا يساوي فلسا

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس بشيء

وقال الدوري عن يحيى : لا يساوي فلسا

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء

النسائي

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث

وقال النسائي ، والدارقطني متروك الحديث

وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : حمزة النصيبي متروك الحديث .

الترمذي

روى له الترمذي حديثا واحدا من راوية شبابة بن سوار ، عن حمزة ، عن أبي الزبير ، عن جابر حديث : " إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه ، فإنه أنجح للحاجة ". قال : وحمزة عندي هو ابن عمرو النصيبي ، وهو ضعيف في الحديث ، وهو عنده غير منسوب

وقال الترمذي : ضعيف في الحديث

وقال الترمذي : ضعيف في الحديث

الحاكم

وقال الحاكم : يروي أحاديث موضوعة

ابن حبان

وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المعتمد لها لا تحل الرواية عنه

وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالموضوعات ، حتى كأنه المتعمد لها ، ولا تحل الرواية عنه

وأورد له البخاري وابن حبان من موضوعاته حديث : " عسقلان أحد العروسين " ، وحديث : من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ إذا فرغ قل هو الله أحد ، وحديث : لا تخللوا بالقصب فإنه يورث الأكلة ، وغير ذلك

الدارقطني

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث

وقال النسائي ، والدارقطني متروك الحديث

ابن حجر

متروك متهم بالوضع،

الذهبى

تركوه

العقيلي

وقال أبو جعفر العقيلي : حمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وهو حمزة بن ميمون ثم روى له هذا الحديث من رواية خالد بن حيان الرقي عنه ، وقال عن حمزة بن ميمون

ابن عدي

يضع الحديث .

قال الشيخ : وهذان الحديثان عن عمرو بن دينار معضلان لا يرويهما غير حمزة عن عمرو

وقال ابن عدي أيضا : يضع الحديث

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مناكير موضوعة ، والبلاء منه

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن نافع ، عن ابن عمر التي أمليتها من طريق نافع عن ابن عمر منكرة ليس يرويها غير حمزة عن نافع

ولحمزة أحاديث صالحة ، وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه ولا ممن يروي هو عنهم

قال الشيخ : وهذه الأحاديث الثلاثة ، عن أبي الزبير ليس يرويها غير حمزة هذا وهي مناكير بهذا الإسناد

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه مناكير موضوعة ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه ، ولا ممن يروي هو عنهم

المزي

له في الترمذي حديث واحد في تتريب الكتاب ، وهو غير منسوب عنده . وقال بإثره : حمزة هو ابن عمرو النصيبي . قال المزي : لا نعلم أحدا قال : فيه حمزة بن عمرو إلا الترمذي ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي ، وقد ذكره العقيلي فقال : حمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وهو حمزة بن ميمون ، ثم ساق له الحديث الذي أخرجه الترمذي

ولا نعلم أحدا قال فيه : حمزة بن عمرو النصيبي ، إلا الترمذي ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي ، والله أعلم

اختر الراوي الثاني