اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
الإمام أبو بكر الجيلي ثم البغدادي الحنبلي المحدث الحافظ الثقة الزاهد
وعني بالطلب والأجزاء والسماعات
الشيخ الإمام المحدث
وقال الضياء : لم أر ببغداد في تيقظه وتحريه مثله
قال الحافظ محمد بن عبد الواحد : لم أر ببغداد في تيقظه وتحريه مثله
قال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وللناس ، وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا متقنا ، ثقة صدوقا ، حسن المعرفة ، فقيها ورعا ، كثير العبادة ، منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، محبا للرواية ، مكرما للطلبة ، سخيا بالفائدة ، ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف . كان يوم جنازته يوما مشهودا ، وحمل على الرؤوس
وقال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا ، متقنا ، ثقة ، حسن المعرفة ، فقيها ، ورعا ، كثير العبادة منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، وكان محبا للرواية مكرما للطلبة سخيا بالفائدة ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف ، وكانت جنازته مشهودة ، وحمل على الرؤوس ، رحمه الله
وقال أبو شامة كان زاهدا عابدا ثقة مقتنعا باليسير
وقال أبو شامة في " تاريخه " : كان زاهدا عابدا ، ثقة ، مقتنعا باليسير