← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو عبد الرحمن
اللقبالحافظ ، المكنسة ، شيخ الإسلام
الوفاة276 هـ
الأحاديث٥٨
جرح وتعديل (8 عالم)
محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ

قال طاهر بن عبد العزيز الأندلسي : حملت معي جزءا من " مسند " بقي بن مخلد إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر . وعجب من كثرة علمه

وقال طاهر بن عبد العزيز : حملت معي جزءا من " مسند بقي " إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر ، وعجب من كثرة علمه .

أحمد بن أبى خيثمة البغدادي

قال أحمد بن أبي خيثمة : ما كنا نسميه إلا المكنسة ، وهل احتاج بلد فيه بقي إلى أن يأتي إلى ها هنا منه أحد ؟

الذهبى

وكان إماما زاهدا ، صواما ، صادقا ، كثير التهجد ، مجاب الدعوة ، قليل المثل . وكان مجتهدا لا يقلد أحدا بل يفتي بالأثر .

وكان إماما مجتهدا صالحا ، ربانيا صادقا مخلصا ، رأسا في العلم والعمل ، عديم المثل ، منقطع القرين ، يفتي بالأثر ، ولا يقلد أحدا

الإمام ، القدوة ، شيخ الإسلام

أحد الأعلام

ومن مناقبه أنه كان من كبار المجاهدين في سبيل الله ، يقال : شهد سبعين غزوة

ابن حزم

قال ابن حزم : و " مسند " بقي روى فيه عن ألف وثلاث مائة صاحب ونيف ، ورتب حديث كل صاحب على أبواب الفقه ، فهو مسند ومصنف ، وما أعلم هذه الرتبة لأحد قبله ، مع ثقته وضبطه ، وإتقانه واحتفاله في الحديث . وله مصنف في فتاوى الصحابة والتابعين فمن دونهم ، الذي قد أربى فيه على " مصنف " ابن أبي شيبة ، وعلى " مصنف " عبد الرزاق ، وعلى " مصنف " سعيد بن منصور . . . . ثم إنه نوه بذكر " تفسيره " ، وقال : فصارت تصانيف هذا الإمام الفاضل قواعد الإسلام ، لا نظير لها ، وكان متخيرا لا يقلد أحدا ، وكان ذا خاصة من أحمد بن حنبل ، وجاريا في مضمار البخاري ومسلم والنسائي

وقال ابن حزم : مسند بقي روى فيه عن ألف وثلاثمائة صاحب ونيف ، ورتب حديث كل صاحب على أبواب الفقه ، فهو مسند ومصنف ، وما أعلم هذه الرتبة لأحد قبله مع ثقته وضبطه وإتقانه واحتفاله في الحديث ، وله مصنف في فتاوى الصحابة والتابعين فمن دونهم ، الذي أربى فيه على مصنف أبي بكر بن أبي شيبة وعلى مصنف عبد الرزاق ، ومصنف سعيد بن منصور . ثم ذكر تفسيره وقال : فصارت تصانيف هذا الإمام الفاضل قواعد الإسلام لا نظير لها ، وكان متخيرا لا يقلد أحدا . وكان ذا خاصة من أحمد بن حنبل ، وجاريا في مضمار البخاري ، ومسلم ، وأبي عبد الرحمن النسائي .

وقال محمد بن حزم : أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره ، لا تفسير محمد بن جرير ، ولا غيره .

محمد بن يحيى ابن لبابة القرطبي

قال ابن لبابة الحافظ : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم

قال ابن لبابة : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم ، وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق ، ويصف زهده ، ويقول : ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة ، فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه .

ابن الفرضي أبو الوليد القرطبي

وقال أبو الوليد ابن الفرضي : ملأ بقي بن مخلد الأندلس حديثا ، فأنكر عليه أصحابه الأندلسيون ، ابن خالد ، ومحمد بن الحارث وأبو زيد ما أدخله من كتب الاختلاف وغرائب الحديث ، فأغروا به السلطان ، وأخافوه به . ثم إن الله أظهره عليهم وعصمه منهم ؛ فنشر حديثه وقرأ للناس روايته . ثم تلاه ابن وضاح ، فصارت الأندلس دار حديث وإسناد . ومما انفرد به ، ولم يدخله سواه " مصنف أبي بكر بن أبي شيبة " ، وكتاب " الفقه " للشافعي بكماله ، و " تاريخ خليفة " ، وكتابه الكبير في " الطبقات " ، وكتاب " سيرة عمر بن عبد العزيز " للدورقي ؛ وليس لأحد مثل مسنده . وكان ورعا فاضلا زاهدا ، قد ظهرت له إجابات الدعوة في غير ما شيء .

أحمد بن محمد القرطبي

ولأبي عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، كتاب في أخبار علماء قرطبة ، ذكر فيه بقي بن مخلد ، فقال : كان فاضلا تقيا صواما قواما متبتلا ، منقطع القرين في عصره ، منفردا عن النظير في مصره . كان أول طلبه عند محمد بن عيسى الأعشى ، ثم رحل فروى عن أهل الحرمين ، ومصر ، والشام ، والجزيرة ، وحلوان ، والبصرة ، والكوفة ، وواسط ، وبغداد ، وخراسان - كذا قال فغلط ، لم يصل إلى خراسان -قال : وعدن ، والقيروان .

وألف أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي ، الميت في عام ثمانية وثلاثين وثلاث مائة كتابا في أخبار علماء قرطبة ، ذكر فيه بقي بن مخلد ، فقال : كان فاضلا تقيا ، صواما قواما متبتلا ، منقطع القرين في عصره ، منفردا عن النظير في مصره

مسلم بن أحمد القرطبي

وذكر أبو عبيدة صاحب القبلة قال : كان بقي يختم القرآن كل ليلة في ثلاث عشرة ركعة ، وكان يصلي بالنهار مائة ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان كثير الجهاد ، فاضلا ؛ يذكر عنه أنه رابط اثنتين وسبعين غزوة .

وذكر أبو عبيدة صاحب القبلة قال : كان بقي يختم القرآن كل ليلة ، في ثلاث عشرة ركعة ، وكان يصلي بالنهار مائة ركعة ، ويصوم الدهر . وكان كثير الجهاد ، فاضلا ، يذكر عنه أنه رابط اثنتين وسبعين غزوة

اختر الراوي الثاني