اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وحكى الخطيب بسند له : أنه كان لا يصلي
قال ثعلب : ليس بثقة ولا مأمون
وقال ثعلب : كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس
قال الجاحظ في كتاب البيان : لما قرأ المأمون كتبي في الإمامة فوجدها على ما أخبروا به - وصرت إليه ، وقد كان أمر اليزيدي بالنظر فيها ليخبره عنها - قال لي : قد كان بعض من يرتضى عقله ويصدق خبره خبرنا عن هذه الكتب بإحكام الصنعة وكثرة الفائدة ، فقلنا : قد تربي الصفة على العيان ، فلما رأيتها ، رأيت العيان قد أربى على الصفة ، فلما فليتها أربى الفلي على العيان . وهذا كتاب لا يحتاج إلى حضور صاحبه ، ولا يفتقر إلى المحتجين ، وقد جمع استقصاء المعاني ، واستيفاء جميع الحقوق ، مع اللفظ الجزل والمخرج السهل ، فهو سوقي ملوكي وعامي خاصي . قلت : وهذه والله صفة كتب الجاحظ كلها ، فسبحان من أضله على علم
قلت : وكان من أئمة البدع
وقال ابن حزم في الملل والنحل : كان أحد المجان الضلال ، غلب عليه الهزل ، ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمد كذبة يوردها مثبتا لها ، وإن كان كثير الإيراد لكذب غيره
قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث : " ثم نصير إلى الجاحظ ، وهو أحسنهم للحجة استثارة ، وأشدهم تلطفا لتعظيم الصغير حتى يعظم ، وتصغير العظيم حتى يصغر ، ويكمل الشيء وينقصه ، فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة ، ومرة للزيدية على أهل السنة ، ومرة يفضل عليا ومرة يؤخره . ويقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ، ويتبعه : قال الجماز ، ويذكر من الفواحش ما يجل رسول الله عن أن يذكر في كتاب ذكر أحد منهم فيه ، فكيف في ورقة ، أو بعد سطر أو سطرين . ويعمل كتابا يذكر فيه حجج النصارى على المسلمين ، فإذا صار إلى الرد عليهم تجوز للحجة ، كأنه إنما أراد تنبيههم على ما لا يعرفون ، وتشكيك الضعفة ، ويستهزئ بالحديث استهزاء لا يخفى على أهل العلم . وذكر الحجر الأسود وأنه كان أبيض فسوده المشركون . قال : وقد كان يجب أن يبيضه المسلمون حين أسلموا ، وأشياء من أحاديث أهل الكتاب ، وهو مع هذا أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل "
وقال الخطابي : هو مغموص في دينه
وقال إسماعيل بن محمد الصفار : سمعت أبا العيناء يقول : أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك ، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي ، فإنه أباه وقال : هذا كذب ، سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور
وقال النديم : قال المبرد : ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة : الجاحظ وإسماعيل القاضي والفتح بن خاقان . وقال النديم لما حكى قول الجاحظ : " لما قرأ المأمون كتبي قال : هي كتب لا يحتاج إلى حضور صاحبها عندي " : إن الجاحظ حسن هذا اللفظ تعظيما لنفسه وتفخيما لتأليفه ، وإلا فالمأمون لا يقول ذلك
قال المسعودي : توفي سنة خمس وخمسين . وقيل : سنة ست وخمسين . مات الجاحظ بالبصرة ولا يعلم أحد من الرواة وأهل العلم أكثر كتبا منه
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة : وممن تكلم في اللغات بما حصره لسانه ، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم : الجاحظ ، وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون ، غير أن أهل العلم ذموه ، وعن الصدق دفعوه
وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه كان يرمى بالزندقة ، وأنشد في ذلك أشعارا