← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو القاسم
اللقبقوام السنة ، الحافظ ، شيخ الإسلام
الوفاة535 هـ
الأحاديث١٥
جرح وتعديل (13 عالم)
أبو موسى المديني

قال أبو موسى في " معجمه " : أبو القاسم إسماعيل ابن الشيخ ، الصالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ ، إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه ، قد حدثنا عنه غير واحد من مشايخنا في حال حياته بمكة ، وبغداد ، وأصبهان ، وأصمت في صفر سنة أربع وثلاثين ، ثم فلج بعد مدة ، وتوفي بكرة يوم الأضحى ، وصلى عليه أخوه أبو المرجى ، واجتمع في جنازته جمع لم أر مثلهم كثرة ، رحمه الله

قال أبو موسى : ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد إلا ونصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على من اتصل بهم ، قد أخلى دارا من ملكه لأهل العلم مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده ، أملى ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وكان يملي على البديهة .

قال أبو موسى المديني : أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه

قال أبو موسى : قال أبو القاسم إسماعيل : سمعت من عائشة الوركانية وأنا ابن أربع سنين . وقد سمع إسماعيل أيضا من أبي القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك القادم أصبهان في سنة إحدى وستين ، ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد في شيء إلا وقد نصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على المتصلين بهم ، قد خلى دارا من ملكه لأهل العلم ، مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده بذلك ، ويكون هو وغيره ممن لم يعطه شيئا سواء ، يشهد بجميع ذلك الموافقون والمخالفون ، بلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وقلما نعلم أحدا بأصبهان بلغ عدد أماليه هذا القدر ، وكان يحضر مجلس إملائه المسندون ، والأئمة ، والحفاظ ، وما رأيناه قد استخرج إملاءه كما يفعله المملون ، بل كان يأخذ معه أجزاء ، فيملي منها على البديهة

وقال أبو موسى المديني في ذكر من هو على رأس المائة الخامسة : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث إلا إسماعيل الحافظ

قال أبو موسى : وقد قرأ عدة ختمات بقراءات على جماعة ، وأما علم التفسير ، والمعنى ، والإعراب ، فقد صنف فيه كتبا بالعربية وبالفارسية ، وأما علم الفقه فقد شهر فتاويه في البلد والرساتيق ، بحيث لم ينكر أحد شيئا من فتاويه في المذهب ، وأصول الدين ، والسنة . وكان يجيد النحو ، وله في النحو يد بيضاء ، صنف كتاب " إعراب القرآن "

قال أبو موسى : باب الدليل على أنه إمام المائة الخامسة الذي أحيا الله به الدين ، قال : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلا هذا الإمام ، أبو القاسم إسماعيل رحمة الله عليه

يحيى بن عبد الوهاب ابن منده

وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أبو القاسم حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله .

وأثنى عليه أبو زكريا ابن مندة في " تاريخ أصبهان "

أخبرنا أبو زكريا يحيى بن منده الحافظ إذنا في كتاب " الطبقات " قال : إسماعيل بن محمد الحافظ أبو القاسم ، حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، مقبول القول ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله

الذهبى

الإمام العلامة الحافظ ، شيخ الإسلام

ابن عساكر

وقد ذكر أبو القاسم بن عساكر أبا نصر الحسن بن محمد اليونارتي الحافظ ، فرجحه على أبي القاسم إسماعيل ، فالله أعلم ، وكأن ابن عساكر لما رأى إسماعيل بن محمد وقد كبر ونقص حفظه ، قال هذا

أبو طاهر السلفي

وقال أبو طاهر السلفي : هو فاضل في العربية ومعرفة الرجال .

وقال السلفي : كان فاضلا في العربية ومعرفة الرجال

أبو سعد السمعاني

وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

قال أبو سعد : استفدت منه الكثير ، وتتلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ، وقال : رأيته وقد ضعف وساء حفظه

قال أبو سعد : تلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، قال : ورأيته وقد ضعف ، وساء حفظه .

المبارك بن عبد الجبار الصيرفي

وقال السلفي : وسمعت أبا الحسين بن الطيوري غير مرة يقول : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد

وسمعت أبا الحسين ابن الطيوري يقول غير مرة : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد ، رحمه الله

القاسم بن علي ابن عساكر

قال أبو سعد : استفدت منه الكثير ، وتتلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ، وقال : رأيته وقد ضعف وساء حفظه

محمد بن منصور السمعاني

قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

محمد بن عبد الواحد الدقاق

وذكره محمد بن عبد الواحد الدقاق فقال : عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان والده ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : كان أبو القاسم عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد .

محمد بن حمزة العلوي

قال أبو المناقب محمد بن حمزة العلوي : حدثنا الإمام الكبير ، بديع وقته ، وقريع دهره ، أبو القاسم إسماعيل بن محمد

أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا أبو المناقب محمد بن حمزة بن إسماعيل العلوي بهمذان ، قال : حدثنا الإمام الكبير ، بديع وقته ، وقريع دهره ، أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل

محمد بن سعدون الميورقي

وقال أبو عامر العبدري ما رأيت أحدا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته ، فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل عليه بالخروج .

سمعت أبا عامر العبدري يقول : ما رأيت شابا ولا شيخا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل علينا بالخروج

اسم مبهم

وقال عبد الجليل كوتاه : سمعت أئمة بغداد يقولون : ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أفضل ولا أحفظ من إسماعيل

وقال أبو مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه : سمعت أئمة بغداد يقولون : ما رحل إلى بغداد بعد أحمد بن حنبل رجل أفضل وأحفظ من الشيخ الإمام إسماعيل

اختر الراوي الثاني