اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
حكى الدارقطني أنه حضره ، فصحف في اسم ، قال : فأعظمت أن يحمل عنه وهم وهبته ، فعرفت مستمليه ، فلما حضرت الجمعة الأخرى ، قال ابن الأنباري لمستمليه : عرف الجماعة أنا صحفنا الاسم الفلاني ، ونبهنا عليه ذلك الشاب على الصواب
قال الخطيب : كان صدوقا دينا من أهل السنة . صنف في القراءات ، والغريب والمشكل ، والوقف ، والابتداء
وكان صدوقا فاضلا دينا خيرا ، من أهل السنة ، وصنف كتبا كثيرة في علوم القرآن ، وغريب الحديث ، والمشكل ، والوقف والابتداء ، والرد على من خالف مصحف العامة .
كان من أعلم الناس بالنحو والأدب ، وأكثرهم حفظا له
قال أبو بكر الخطيب : كان ابن الأنباري صدوقا دينا من أهل السنة .
وحمل عن والده ، وألف الدواوين الكبار مع الصدق والدين ، وسعة الحفظ
حافظ للحديث ، وله أمالي كثيرة ، وكان من أفراد العالم
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ
وقال محمد بن جعفر التميمي : ما رأينا أحدا أحفظ من ابن الأنباري ، ولا أغزر من علمه . وحدثوني عنه أنه قال : أحفظ ثلاثة عشر صندوقا .
قال أبو علي التنوخي : كان ابن الأنباري يملي من حفظه ، ما أملى من دفتر قط .
وقال حمزة بن محمد بن طاهر : كان ابن الأنباري زاهدا متواضعا
سمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول : كان أبو بكر ابن الأنباري يملي كتبه المصنفة ومجالسه المشتملة على الحديث والأخبار والتفاسير والأشعار ، كل ذلك من حفظه
وقال أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي : كان أبو بكر ابن الأنباري يحفظ فيما ذكر ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن
حدثني علي بن أبي علي البصري ، عن أبيه ، قال : أخبرني غير واحد ممن شاهد أبا بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري يملي من حفظه ، لا من كتاب ، وإن عادته في كل ما كتب عنه من العلم كانت هكذا ، ما أملى قط من دفتر
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، قال : قال محمد بن جعفر التميمي النحوي : فأما أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري فما رأينا أحفظ منه ولا أغزر بحرا من علمه
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ