اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن حماد بن الجعد ، فقال : ضعيف ، سمعت يحيى بن معين يقول : هو شيخ ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . سمعت ابن معين يقول : هو شيخ ضعيف
كتب إلي محمد بن الحسين : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله تحدث عن حماد بن الجعد ، أفلا تحدث عن بحر وعثمان البري وأبي جزء والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم ، فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا .
وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا
وقال أبو داود الطيالسي : كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرا .
كتب إلي محمد بن الحسين : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله تحدث عن حماد بن الجعد ، أفلا تحدث عن بحر وعثمان البري وأبي جزء والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم ، فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا .
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : قال ابن مهدي : كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي ، قال : كتبت ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد فأتيت بها عبد الرحمن بن مهدي فقال : تحدث عن حماد بن الجعد ؟ كان عند حماد بن الجعد ثلاثة كتب عن محمد بن عمرو ، وليث ، وقتادة فما كان يفصل بعضا من بعض
وقال ابن مهدي : كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة، فما كان يفصل بينهم
وذكر الحاكم عن الدارقطني : جرحه ابن مهدي ، وقال : كان جاري ولم يكن يدري أي شيء يقول .
وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا
وقال أبو زرعة : لين
وقال أبو زرعة : لين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حماد بن الجعد فقال : بصري لين
وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس
وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : وذكر حماد بن الجعد - فقال : ما بحديثه بأس
استشهد له البخاري بحديث واحد متابعة
استشهد به البخاري في حديث واحد في صوم يوم الجمعة
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . سمعت ابن معين يقول : هو شيخ ضعيف
وقال ابن الدورقي وغيره ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال عثمان بن سعيد ، عنه : ليس بشيء
وقال ابن الدورقي وغيره ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال عثمان بن سعيد ، عنه : ليس بشيء
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن حماد بن الجعد ، فقال : ضعيف ، سمعت يحيى بن معين يقول : هو شيخ ضعيف
أخبرنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى بن معين : فحماد بن الجعد ؟ قال : ليس بشيء .
ثنا ابن حماد ، وحدثنا ابن أبي بكر قالا : حدثنا عباس ، عن يحيى ، قال : حماد بن الجعد بصري وليس بثقة ، وليس حديثه بشيء ، زاد ابن حماد : وهو ضعيف .
ضعفه ابن معين والنسائي
وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس بثقة
وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس بثقة
وقال عثمان بن سعيد عن يحيى : ليس بشيء
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، عن يحيى قال : حماد بن الجعد بصري ليس بثقة
قال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ليس بثقة، وليس حديثه بشيء
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بثقة ، وليس حديثه بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن الجعد بصري ليس بثقة
وقال النسائي : ضعيف
ضعفه ابن معين والنسائي
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : حماد بن الجعد ضعيف
وقال أبو حاتم بن حبان : يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه
وقال ابن حبان : منكر الحديث ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه
قلت : وقال ابن حبان أيضا : منكر الحديث، ثم قال : حماد بن أبي الجعد : بصري أيضا، يروي عن قتادة، اختلطت عليه صحائفه ، فلم يحسن أن يميز شيئا فاستحق الترك . قلت : هو حماد بن الجعد بعينه، وقد سبق قول ابن مهدي فيه بهذا المعنى
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه .
وقال ابن حبان : وحماد بن أبي الجعد بصري أيضا روى عن قتادة ، اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئا ، فاستحق الترك . قال : وقد قيل : إن حماد بن الجعد وحماد بن أبي الجعد واحد ، ولم يتبين ذلك عندي ، فلهذا أفردت هذا عنه ، والله تعالى أعلم .
وذكره أبو جعفر العقيلي والساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بثقة ، وليس حديثه بشيء .
ضعيف،
لين
وذكره أبو جعفر العقيلي والساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
قال ابن عدي : ولا أعلم رواه عن قتادة غير حماد بن الجعد والحكم بن عبد الملك
قال ابن عدي : ولا أعلم روى هذا الحديث عن قتادة غير حماد بن الجعد
وقال أبو أحمد بن عدي : هو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه