← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو داود
الوفاة181 هـ : 190 هـ
الأحاديث٤
جرح وتعديل (19 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان كذابا ، سئل شريك بن عبد الله ، فقال : ذاك كذاب النخع .

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يضع الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبوه يعني أبا داود النخعي ، فقال فلان عن إبراهيم ، وفلان عن الشعبي ، ويزيد بن أبي حبيب عن مكحول ، فقالوا له : يا أبا داود ، يزيد بن أبي حبيب أين كنت رأيته ؟ فقال : يا حمقى ، تراني قلته فلم أعد له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . ثم يقول أحمد : يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب ؟ فانظر إلى جسارته وجرأته تهاونه بدينه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قلت لأحمد بن حنبل : أبو داود النخعي ؟ [ قال ] : كان يضع الأحاديث الكاذبة ، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ما سمعت بها من أحد ، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب فقال له رجل : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال له : أتراني أقول : حدثني ولا أكون أعددت له جوابا ؟ رأيته بالباب والأبواب . قال أحمد : ويزيد بن أبي حبيب أي شيء كان يصنع بالباب والأبواب ؟

ثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قلت لأحمد بن حنبل : أيضع أحد الحديث ؟ فقال : نعم ، أبو داود النخعي كان يضع الأحاديث الكاذبة ، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ، ما سمعت بها من أحد ، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال له : يا مائق ، تراني أقول حدثني ولا أكون أعددت له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . قال أبو عبد الله : ويزيد إيش كان يصنع بالباب والأبواب ؟

قال أحمد بن حنبل : تقدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت : أين لقيته ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقله حتى أعددت لك جوابا ، لقيته بباب الأبواب

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان [ قال : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قال لي أحمد بن حنبل : أبو داود سليمان ] بن عمرو النخعي كذاب ، قدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وقال : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت له : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقل لك حتى أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب تراني قلته حتى أعددت له جوابا

أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول ( 119 م 3 ) : أبو داود سليمان بن عمرو النخعي ] كذاب

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال أبو داود مرة : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت منه ؟ فقال : يا أبا مائق ، أتراني قلت إلا وقد أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب . قال أبي : وإنما كان يزيد بن أبي حبيب بـ" مصر " .

إسحاق ابن راهويه

وقال ابن راهويه : لا أرى في الدنيا أكذب منه

وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

إسماعيل بن إبراهيم المقعد

قال أبو معمر : أخذ بشر المريسي رأي جهم من أبي داود النخعي

شريك بن عبد الله النخعي

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان كذابا ، سئل شريك بن عبد الله ، فقال : ذاك كذاب النخع .

نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطياليسي ، يقول عن شريك أنه قال : ما لقينا من ابن عم لنا سليمان بن عمرو النخعي من كثرة ما يكذب في الحديث

وقال أبو الوليد : سمعت شريكا يقول : ما لقينا من ابن عمنا ! - يعني سليمان بن عمرو - كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

أبو زرعة الرازي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن عمرو فقال : كان آية . وذكر عنه أشياء منكرة ، وغلظ القول فيه جدا

علي ابن المديني

وقال ابن المديني : كان من الدجالين

قتيبة بن سعيد

وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .

وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان في النخع شيخان ضعيفان يضعان الحديث ويفتعلان ، أحدهما سليمان بن عمرو النخعي ، وهو ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، كان كذابا ، وامتنع من قراءة حديثه

البخاري

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .

وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب

قال البخاري : معروف الحديث

أبو الوليد الطيالسي

وقال ابن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : أتيته فقال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس رضي الله عنه : من قاد أعمى أربعين خطوة . فقلت : قوموا من عند هذا الكذاب

يحيى بن معين

وقال عباس عن يحيى : سمعت أبا داود النخعي يقول : سمعت خصيفا ، وخصافا ، ومخصفا ، قال يحيى : كان أكذب الناس

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو داود النخعي ليس بشيء ، يكذب ، يضع الحديث .

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ، واسمه سليمان بن عمرو ، كان رجل سوء كذابا خبيثا قدريا ، ولم يكن بـ" بغداد " رجل إلا وهو خير من أبي داود النخعي ، كان يضع الحديث .

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم [ قال ] : سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث .

وثنا العباس في موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا داود النخعي يقول ـ وكان عند درب البقر : [ سمعت ] خصيفا وخصافا ومخصفا ، قال يحيى : وكان أكذب الناس سليمان بن عمرو .

وقال أحمد بن أبي مريم ، عن يحيى : معروف بوضع الحديث

يزيد بن هارون

ثنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي قال : سمعت موسى بن حزام يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : لا يحل لأحد أن يروي عن سليمان بن عمرو النخعي الكوفي .

وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحد أن يروي عنه

عبد الجبار بن محمد الخطابي

حدثنا مكحول البيروتي ، حدثنا أبو الحسين الرهاوي : سألت عبد الجبار بن محمد ، عن أبي داود النخعي فقال : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار

النسائي

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي ، متروك الحديث .

الحاكم

وقال الحاكم : لست أشك في وضعه للحديث ، على تقشفه وكثرة عبادته .

ابن حبان

وقال ابن حبان : أبو داود النخعي بغدادي ، كان رجلا صالحا في الظاهر ؛ إلا أنه كان يضع الحديث وضعا ، وكان قدريا

ابن حجر

قلت : وهو أقدم من شيخ الشافعي

قلت : الكلام فيه لا يحصر ، فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح ، أو ألفوا فيه فوق الثلاثين نفسا

الذهبى

الكذاب

ومن مناكيره ما رواه المسيب بن واضح عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا " لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي ترى له " .

ابن عدي

وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن عبد الملك ، وضعهما على عبد الملك

. وهذان الحديثان عن يزيد بن يزيد بن جابر ، وضعهما سليمان بن عمرو ، وإن كان إبراهيم بن زكريا راوي الحديث الثاني فيه ضعف ، فإنه خير من سليمان بن عمرو بكثير

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن أبي حازم كلها مما وضعه سليمان بن عمرو عليه

اختر الراوي الثاني