اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (28 عالم)
وقال أبو مسعود الرازي : كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة
وقد قال أحمد : كان صحيح الكتاب، ضابطا لحديثه . وقال أيضا : كان ثبتا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ
قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : أبو أسامة : ثقة، كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرواه عن هشام بن عروة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب، ضابطا للحديث، كيسا صدوقا . وقال أيضا عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ
قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة ، وما كان أرواه عن هشام بن عروة !
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ !
قال أبو داود : وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : ما أنكره . يعني أحذقه ، وجعل يقدمه . وقال : ما أقل ما كتب عنه - يعني أبا أسامة -
حدثنا عبد الرحمن ، قال : أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي وذكر أبا أسامة فقال : كان ثبتا ، ما كان أثبته ، لا يكاد يخطئ
وقال أيضا : سئل أبي عن أبي عاصم وأبي أسامة : من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا
قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا
وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث
وقال العجلي بسنده ، عن سفيان : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حدثنا داود بن يحيى بن يمان ، عن أبيه ، عن سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة
قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد
وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث
قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا
وهكذا رواه الشافعي في المبسوط عن الثقة ، وهو أبو أسامة بلا شك فيه
قال : وسئل أبي عن أبي أسامة ، وأبي عاصم من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك
وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك
وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس
قال أبو داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة؟ قال : ما منهما إلا ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة
قال يحيى : وكان يروي عن عبيد الله بن عمر خمس مائة حديث إلا عشرين كتبها كلها عنه ، وكان ابن نمير يروي عنه أربعمائة حديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة بن سليمان ؟ قال : ما منهما إلا ثقة .
وفي «كتاب عباس » عن يحيى : كان أروى عن هشام من حماد بن سلمة
وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان » : كان أبو أسامة إذا رأى عائشة في الكتاب حكها ، وليته لا يكون إفراط في الوجه الآخر
قال أبو دواد : سمعت الحسن بن علي قال : قال يعلى : أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة . قلت : إلى البصرة ؟ قال : نعم - يعني أبا داود
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة .
وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ويدلس، ويبين تدليسه،
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
وقال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه : صحيح على شرط الشيخين
وقال ابن قانع : كوفي صالح الحديث
وقال ابن قانع : أبو أسامة كوفي صالح الحديث
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات»
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» بعد ذكره إياه في كتاب «الثقات»
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة