اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
استشهد به البخاري في الصحيح
وسئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال : إسناد صحيح
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
وقول المزي : قال النسائي : ليس به بأس . يحتاج إلى نظر ؛ لأن النسائي في كتاب «التمييز» لم ينسبه لما ذكره ، كذا ألفيته في عدة نسخ لنا ، قال : حكيم بن معاوية ليس به بأس ، فلو ادعى مدع أنه قاله في غير ابن حيدة هذا - لأن المسمين بذلك جماعة - لما نهض خصمه بدليل ، والله تعالى أعلم
ولما خرج أبو عيسى البوغي وأبو علي الطوسي حديثهما عن أبيه يرفعه : « إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر » قالا : هذا حديث حسن ، وزعم أن عمرو بن دينار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» صحيح
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ، وزعم أن عمرو بن دبنار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده : قتادة بن دعامة
ولما خرج أبو عيسى البوغي وأبو علي الطوسي حديثهما عن أبيه يرفعه : « إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر » قالا : هذا حديث حسن ، وزعم أن عمرو بن دينار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» صحيح
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وزاد في الرواة عنه قتادة
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم
وذكر ابن عبد البر أن ابن أبي خيثمة ذكر في الصحابة حكيما أبا معاوية لحديث رواه من طريق بقية عن سعيد بن سنان ، عن يحيى بن جابر الطائي ، عن معاوية بن حكيم ، عن أبيه حكيم أنه قال : (يا رسول الله ، بم أرسلك ربك . . . ) الحديث . قال ابن عبد البر : وهذا خطأ قطعا ، والصواب ما رواه الثقات عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده .
ولما خرج أبو عيسى البوغي وأبو علي الطوسي حديثهما عن أبيه يرفعه : « إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر » قالا : هذا حديث حسن ، وزعم أن عمرو بن دينار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» صحيح
صدوق،
قال النسائي : ليس به بأس
قال العجلي : ثقة
قال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة
روى عن أبيه معاوية قال ابن عبد البر في كتاب «الاستيعاب» وذكر له حديث : يا رسول الله بم أرسلك الله ؟ قال : بالإسلام . هذا حديث صحيح الإسناد ثابت معروف
وقول المزي : قال النسائي : ليس به بأس . يحتاج إلى نظر ؛ لأن النسائي في كتاب «التمييز» لم ينسبه لما ذكره ، كذا ألفيته في عدة نسخ لنا ، قال : حكيم بن معاوية ليس به بأس ، فلو ادعى مدع أنه قاله في غير ابن حيدة هذا - لأن المسمين بذلك جماعة - لما نهض خصمه بدليل ، والله تعالى أعلم
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ، وزعم أن عمرو بن دبنار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده : قتادة بن دعامة
ذكره الصغاني فيمن هو مختلف في صحبته ، وهو وهم ؛ لأنه تابعي بلا شك .
وذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن اختلف في صحبته وهو وهم منه فإنه تابعي قطعا
وذكر العلامة رضي الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني في كتابه «نقعة الصديان» : أن صحبته مختلف فيها