اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال أبو زرعة في موضع آخر : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة قال : ليس له عن الزهري أصل ، وأخبرني أنه من حديث شعيب عن ابن أبي حسين ، وقال لي : كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصق بكتاب الزهري ، قال : فبلغني أن أبا اليمان حدثهم به عن الزهري ، وليس له أصل ، كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري ، إذ كان به ملصقا ، فرأيته كأنه يعذر أبا اليمان ، ولا يحمل عليه فيه . قال : وقد سألت عنه أحمد بن صالح مقدمه دمشق ، فقال لي مثل قول أحمد : إنه لا أصل له عن الزهري .
قال : وهو يقول : أخبرنا شعيب ، واستحل ذلك بشيء عجيب ، قال أبو عبد الله : كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا ، وكان علي بن عياش سمع منه ، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه فقال لهم : لا . ثم كلموه وحضر ذلك أبو اليمان ، فقال لهم : ارووا عني تلك الأحاديث ، فقلت لأبي عبد الله : مناولة ؟ قال : لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا ، إنما سمع هذا فقط ، فكان ابن شعيب يقول : إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد ، وهو يقول : أخبرنا
وفي كتاب المروذي عن أحمد بن حنبل : لما قال شعيب عند وفاته هذه كتبي ارووها عني ، فلا أدري كان الحكم معهم أم لا ؟
قال الأثرم : سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح
وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب بن أبي حمزة ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأه علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة ، فقال في كله : أخبرنا شعيب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان بن عمرو وحريز فصحيح
وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني ، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأ علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة فقال : قل في كله : أخبرنا شعيب
وقال محمد بن جعفر الراشدي، عن أبي بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن أبي اليمان ، وكان الذي سأله عنه قد سمع منه فقال له : أي شيء تنبش على نفسك ؟ ! ، ثم قال أبو عبد الله : هو يقول : أخبرنا شعيب ، واستحل ذلك بشيء عجيب . قال أبو عبد الله : كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا ، وكان علي بن عياش سمع منه ، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه ، فقال لهم : لا ترووا هذه الأحاديث عني . قال أبو عبد الله : ثم كلموه ، وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم : ارووا تلك الأحاديث عني . قلت لأبي عبد الله : مناولة ؟ فقال : لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا ، إنما سمع هذا فقط ، فكان ابن شعيب يقول : إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد ، وهو يقول : "أخبرنا" ، فكأنه استحل ذلك بأن سمع شعيبا يقول لقوم : ارووه عني
وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها إلى أحد .
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي اليمان : كان شعيب عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها مني فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني
وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي : سمعت أبا اليمان يقول : صرت إلى مالك فرأيت ، ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا ، فقلت : ليس هذا من أخلاق العلماء ، فمضيت وتركته ، ثم ندمت بعد
وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري : قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وكذا قال يحيى بن معين عنه .
وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي اليمان : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان بن عمرو ، وحريز فصالح .
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة
وقال سعيد بن عمرو البردعي، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة
وقال أبو حاتم : نبيل ثقة صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي اليمان فقال : كان كاتب إسماعيل بن عياش - كما يسمى أبو صالح كاتب الليث - وهو نبيل صدوق ثقة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي اليمان فقال كان يسمى كاتب إسماعيل بن عياش كما يسمى أبو صالح كاتب الليث ، وهو نبيل ثقة صدوق
وفي «تاريخ البخاري » : سمع شعيبا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان ثقة ، وكان بسلمية ، وكان إذا جاءه أصحاب الحديث قال لهم : القطوا لي الزعفران ، وثمة ينبت الزعفران ، وكانوا يلقطون الزعفران ، ثم يحدثهم
وقال ابن عمار : ثقة
وفي « سؤالات الآجري» : سمعت أبا داود سمعت ابن عوف قال : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا كلمة ابن المنكدر عن فلان ، شيء ذكره
وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري : قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وكذا قال يحيى بن معين عنه .
وقال المفضل بن غسان عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها لأحد
وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني ، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأ علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة فقال : قل في كله : أخبرنا شعيب
ذكره ابن حبان في «الثقات»
ثقة ثبت،
صح
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
وقال الأزدي : سمعه من شعيب مشاركة
وفي « كتاب ابن خلفون » : قال أبو الفتح الموصلي : سماعه من شعيب مناولة
وقال الخليلي : نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم ، وتابع أبا اليمان علي بن عيسى الحمصي ، وهو ثقة ، ورواها عن أبي اليمان محمد بن إسحاق الصغاني ، وهو ثقة
وقال الخليلي : نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم ، وتابع أبا اليمان علي بن عياش الحمصي وهو ثقة
وفي « كتاب ابن خلفون » : قال أبو الفتح الموصلي : سماعه من شعيب مناولة