اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال الميموني : سئل عنه أحمد فقال : لا أعلم إلا خيرا فقال له رجل : حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس قال : كان مهر أم سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم . فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، وقال : هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى الوهم أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه
وفي «كتاب» المروذي عن أحمد : حدث بأحاديث مناكير ، كأنه ضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن عطية قال : لا بأس به ، روى عنه وكيع ، والطفاوي إلا أن أبا داود الطيالسي ، روى عنه أحاديث منكرة
وقال الساجي : صدوق يهم جمع بندار حديثه . قال : وقال الإمام أحمد : كان عندي صالح الحديث ، حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه .
حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : ثنا أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد ، يعني ابن حنبل ، عن الحكم بن عطية ، فقال : لا بأس به ، قد روى عنه وكيع والطفاوي ، وروى عنه عدة ، يروي عن محمد بن سيرين ، إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة .
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لا بأس به إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة
قال أحمد : لا بأس به إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة
وقال أحمد : كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه
قال الخلال : أخبرني الميموني أن أبا عبد الله سئل عن الحكم بن عطية فقال : لا أعلم إلا خيرا . فقال له رجل : حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس : كان مهر أم سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم . فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، ثم قال : هؤلاء الشيوخ إنما يلحقون عن ثابت عن أنس إسنادا قد عرفوه أو كلمة يشبهها . قلت : فمن أين أتى القوم لم يكونوا يكتبون ؟ قال : لا ، كتاب من أين ، إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى وهم أحدهم ، ويسمع الشيء فيتوهم فيه
وقال المروذي ، عن أحمد : حدث بمناكير كأنه ضعفه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عطية ، فقال : يكتب حديثه وليس بمنكر الحديث . وكان أبو داود يذكره بجميل ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، من ألف شيخ يحتج بواحد ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان
وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته فقلت : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته . قيل مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية
وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ ، فغسلته ، فقيل : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية
حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : ثنا أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد ، يعني ابن حنبل ، عن الحكم بن عطية ، فقال : لا بأس به ، قد روى عنه وكيع والطفاوي ، وروى عنه عدة ، يروي عن محمد بن سيرين ، إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يكتب حديثه ، وليس بمنكر الحديث ، وكان أبو داود يذكره بجميل . قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان أبو الوليد يضعفه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يكتب حديثه ، وليس بمنكر الحديث ، وكان أبو داود يذكره بجميل . قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عطية ، فقال : يكتب حديثه وليس بمنكر الحديث . وكان أبو داود يذكره بجميل ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، من ألف شيخ يحتج بواحد ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عطية قال : يكتب حديثه ليس بمنكر الحديث . وكان أبو داود يذكره بجميل . حدثنا أبو الوليد عنه . قلت : يحتج به ؟ قال : لا، من ألف شيخ لا يحتج بواحد ، ليس هو بالمتقن ، هو مثل الحكم بن سنان
وقال البخاري : كان الوليد يضعفه
وقال ابن نمير : لا بأس به
حدثنا الشيخ الإمام أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي بـ "جرجان" سنة سبعين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي رضي الله عنه قراءة عليه ، وأقر به ، قال : حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : رأيت أبا الوليد يضعف حديث الحكم بن عطية ، هو العيشي البصري ، صاحب ابن سيرين ، وثابت .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، ويضعفه جدا . قال : وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع ، فاستحق الترك
وقال ابن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، وكان الحكم لا يدري ما يحدث به ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك
وقال البخاري : كان أبو الوليد يضعفه
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : سمعت ابن معين يقول : الحكم بن عطية العيشي ثقة
وقال أبو العباس الأصم عن عباس الدوري عن يحيى بن معين : الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ ، قدم الكوفة يروي عنه التبوذكي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو عطية الذي يروي عن الحسن ، وابن سيرين ليس بهما جميعا بأس . قال الحاكم أبو أحمد : لست أرى ذكر عطية والد الحكم ونسبه إليه لأبي عزة الدباغ إلا وهما ، ولست أرى ذلك من يحيى بن معين ، أو ممن هو دونه ، والحكم بن عطية هو العيشي البصري ضعيف الحديث ، وأبو عزة الدباغ اسمه الحكم بن طهمان
حدثنا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحكم بن عطية بصري ثقة
وقال الدوري وغيره ، عن ابن معين : ثقة
وقال عباس الدوري وعبد الله بن أحمد الدورقي عن يحيى بن معين : ثقة
وقال عباس الدوري وعبد الله بن أحمد الدورقي عن يحيى بن معين : ثقة
وقال مرة : ضعيف
وقال النسائي : ليس بالقوي
وثق ، وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : الحكم بن عطية بصري ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ضعيف
وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعضهم
وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعضهم
وذكره القيرواني وأبو بشر الدولابي وأبو القاسم البلخي وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء»
ولما خرج الحاكم حديثه في الشواهد قال : وهو ليس من شرط هذا الكتاب
وقال البزار : لا بأس به
وقال أبو حاتم بن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، ويضعفه جدا . قال : وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع ، فاستحق الترك
وقال أبو العباس الأصم عن عباس الدوري عن يحيى بن معين : الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ ، قدم الكوفة يروي عنه التبوذكي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو عطية الذي يروي عن الحسن ، وابن سيرين ليس بهما جميعا بأس . قال الحاكم أبو أحمد : لست أرى ذكر عطية والد الحكم ونسبه إليه لأبي عزة الدباغ إلا وهما ، ولست أرى ذلك من يحيى بن معين ، أو ممن هو دونه ، والحكم بن عطية هو العيشي البصري ضعيف الحديث ، وأبو عزة الدباغ اسمه الحكم بن طهمان
وابن شاهين في «الثقات»
ولما ذكر الخطيب كلام يحيى : الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ . قال : وهم يحيى في هذا ، وليس في الرواة من اسمه الحكم ، واسم أبيه عطية ، غير واحد يروي عن الحسن وابن سيرين وثابت ، والحكم بن عطية الذي يروي عن الحسن وابن سيرين وليس بهما جميعا بأس
وقال الساجي : صدوق يهم جمع بندار حديثه . قال : وقال الإمام أحمد : كان عندي صالح الحديث ، حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه .
وقال الساجي : صدوق يهم جمع بندار حديثه
وذكره القيرواني وأبو بشر الدولابي وأبو القاسم البلخي وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء»
صدوق ، له أوهام