اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله : من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث ؟ - يعني في جعفر بن محمد - فقال : ما منهما إلا ثبت ، وحفص أكثر رواية ، والقليل من شعبة كثير
وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : أن حفصا كان يدلس
وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس
وقال داود بن رشيد : حفص كثير الغلط
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن داود بن رشيد : حفص بن غياث كثير الغلط
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث
وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .
وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : حفص بن غياث ساء حفظه بعد ما استقضى فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا .
وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا
وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .
قال : وقال أبو داود : سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا ، وكان بعضهم يقدم أبا معاوية
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر فقال : حفص أتقن ، وأحفظ من أبي خالد
وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر ، فقال : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان حفص بن غياث من المحدثين ، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، ولكن كان لا يحفظ حسنا ، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا . قال : وكان لا يرد على أحد حرفا ، يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته . قال ابن عمار : وكان عسرا في الحديث جدا ، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث ، فقال : والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك . قال : وقلت له : ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه "حدثنا" ، ولا "سمعت" ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ، ولا واوا ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . قال : وذكر حديثا آخر مثله . قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع
وقال ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا ، وكان عسرا
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
وقال ابن نمير : كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت أبا جعفر الجمال يقول : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث .
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري ، قال : حدثت وكيعا بحديث فتعجب فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن
وقال أبو حاتم عن أحمد بن أبي الحواري : حدثت وكيعا بحديث فعجب ، فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن ؟ ! .
وقال العجلي : ثقة مأمون ، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فسلوه
وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه . وكان شيخا عفيفا مسلما .
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز عن علي ابن المديني : كان يحيى يقول : حفص ثبت ، فقلت : إنه يهم فقال : كتابه صحيح . قال يحيى : لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة : حزام ، وحفص ، وابن أبي زائدة ، كان هؤلاء أصحاب حديث . قال علي : فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى
وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث . فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة ، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش ، فجعلت أترحم على يحيى فقال لي : تنظر في كتاب أبي وتترحم على يحيى ؟ قلت : سمعته يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش ، ولم أعلم حتى رأيت كتابه
وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين : أيهما أحفظ ؟ ابن إدريس أو حفص بن غياث ؟ فقال : كان ابن إدريس حافظا ، وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة . فقيل له : فابن فضيل ؟ فقال : كان ابن إدريس أحفظ
وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : حفص بن غياث ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : حفص بن غياث ثقة
وقال إسحاق بن منصور وغيره ، عن ابن معين : ثقة
وقال الدوري ، عن ابن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد
وقال ابن معين : جميع ما حدث به ببغداد من حفظه
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : صاحب حديث له معرفة
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد ، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس .
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - : جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ، ولم يخرج كتابا ، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حفص بن غياث ثقة .
وقال النسائي وابن خراش : ثقة
وقال النسائي : وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حفص بن غياث ثقة
قال ابن عمار : وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث ، وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ، ولا يسمع منهما ، فقلت له فقال : حفص هو قاض ، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه ، وليس بيني وبينهم عمل
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس
ابن حبان في " الثقات "
وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه : كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص . فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه : أين النوادر ؟ فقال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه
تابعه وكيع ، والجريري ، وقرة بن عيسى ، ومحمد بن ربيعة ، وسعيد بن محمد الوراق ، وابن نمير عن الأعمش ؛ فرفعوه ، ووقفه حفص بن غياث ، وأبو أسامة ، وأسباط بن محمد ، وهم أثبات
وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس
ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلا في الآخر
أحد الثقات، من أتباع التابعين
صح