اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال أبو حاتم : منكر الحديث يكتب حديثه على الضعف الشديد
روى عن أبي الزناد ، روى عنه ابن أبي فديك ، وابن أبي أويس ، وإبراهيم بن المنذر ، وأبو ثابت ، وعلي بن بحر القطان سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول: هو منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد
قال البخاري : منكر الحديث ، رماه يحيى بن يحيى بالكذب
وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث
قلت : وذكره البخاري في " الأوسط " في فصل من مات من سنة (180) إلى تسعين ، وذكر حديثه هذا ، وقال : لا يصح
قال البخاري : منكر الحديث رماه يحيى بالكذب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حفص بن عمر بن أبي العطاف مدني منكر الحديث ، روى عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تعليم الفرائض ، وقال مرة عن أبي الزناد ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، ولا يصح
ولحفص بن عمر غير ما ذكرته من الحديث وحديثه قليل ، وحديثه ، كما ذكره البخاري ، منكر الحديث .
قال البخاري : منكر الحديث رماه يحيى بالكذب
قال البخاري : منكر الحديث ، رماه يحيى بن يحيى بالكذب
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف
وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في " المستدرك "
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال
تفرد به حفص بن عمر ، وليس بالقوي
ضعيف
وأورد المزي حديثه ، وناقش العقيلي في قوله : لا يتابع عليه ، فإن محمد بن القاسم الأسدي رواه عن عوف عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة . ومثل هذا لا يصلح متابعة ، فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه كما سيأتي في ترجمته فلا يصلح الاستشهاد به ، ومع ذلك فقول العقيلي : لا يتابع عليه يعني : عن أبي الزناد ، والله أعلم
ضعفوه
وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة : " تعلموا الفرائض " ، لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به
وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه : عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة في الفرائض : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
وقال أبو أحمد بن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث
ولحفص بن عمر غير ما ذكرته من الحديث وحديثه قليل ، وحديثه ، كما ذكره البخاري ، منكر الحديث .
وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث
وقول العقيلي : "لا يتابع عليه" فيه نظر، فإنه قد تابعه عليه غيره
وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في " المستدرك "