اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
قال أبو حاتم : صدوق ، صالح الحديث عامة حديثه يحفظه
قال أبو حاتم : صدوق يحفظ عامة حديثه ، وقال ابن حبان : عالم بالفرائض ، والشعر ، وأيام الناس ، والفقه
روى عن حماد بن سلمة ، وجرير بن حازم سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبت عنه ، وهو صدوق صالح الحديث ، عامة حديثه يحفظها
قال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث عامة حديثه يحفظه
وقال الساجي : من أهل الصدق مظلوم ، تنسب إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها . أنه قال في عقب ذلك : ولو أمهرها كان خيرا . قال الساجي : وكان يحفظ الحديث ، وكان سليمان الشاذكوني يمدحه ، ويطريه ، وينسبه إلى الحفظ ، ذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حدث ، وكان غاية في السنة ، وله موضع بالبصرة من العلم .
قال أبو حاتم : صدوق يحفظ عامة حديثه ، وقال ابن حبان : عالم بالفرائض ، والشعر ، وأيام الناس ، والفقه
وقال ابن حبان : كان من العلماء بالفرائض ، والحساب ، والشعر ، وأيام الناس ، والفقه ، ولد وهو أعمى ، وقال في موضع آخر : كان من علماء أهل البصرة
وكان من علماء أهل الفرائض والحساب والفقه والشعر وأيام الناس
وقال ابن حبان : كان من العلماء بالفرائض والحساب والشعر وأيام الناس ، والفقه . ولد وهو أعمى . وقال في موضع آخر : مات سنة عشرين ومائتين . زاد غيره : لتسع بقين من شعبان ، وهو ابن نيف وسبعين سنة . قلت : القول الأول قاله ابن حبان في " الثقات " .
وقال الساجي : من أهل الصدق مظلوم ، تنسب إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها . أنه قال في عقب ذلك : ولو أمهرها كان خيرا . قال الساجي : وكان يحفظ الحديث ، وكان سليمان الشاذكوني يمدحه ، ويطريه ، وينسبه إلى الحفظ ، ذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حدث ، وكان غاية في السنة ، وله موضع بالبصرة من العلم .
صدوق عالم
قلت : ووهم أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " فقال في أبي عمر المتقدم : إنه مولى المهدي ، وليس كما قال