اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : حفص بن سليمان أبو عمر قد فرغ منه منذ دهر .
وقال الجوزجاني : قد فرغ منه من دهر
وقال أبو علي بن الصواف : عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح
وقال أبو علي ابن الصواف : عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : صالح
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : حفص بن سليمان أبو عمر القارئ متروك الحديث ، قال شعبة : كان حفص يستعير كتب الناس .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : حفص بن سليمان - يعني أبا عمر القارئ متروك الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد فيما كتب إليه عن أبيه : متروك الحديث . وكذلك قال عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، عن حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل
وقال ابن أبي حاتم : عن عبد الله عن أبيه : متروك الحديث . وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد
وقال ابن أبي حاتم : عن عبد الله عن أبيه : متروك الحديث . وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد
وقال حنبل ، عن أحمد مرة أخرى : ما به بأس
وقال عثمان بن أحمد بن السماك عن حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : ما به بأس
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد فيما كتب إليه عن أبيه : متروك الحديث . وكذلك قال عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، عن حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل
قال الشيخ : وهذا الحديث عن الهيثم الصراف لا يرويه غير حفص بن أبي داود الأسدي كذا يسميه أبو الربيع الزهراني يضعفه ، وهو حفص بن سليمان
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال أحمد - يعني : ابن حنبل - : قال يحيى ، أخبرني شعبة قال : أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، قال : وكان يأخذ كتب الناس فينسخها
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : قال أحمد بن حنبل : قال يحيى بن سعيد أخبرني شعبة ، قال : أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها
وحكى ابن الجوزي في " الموضوعات " عن عبد الرحمن بن مهدي قال : والله ما تحل الرواية عنه
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حفص بن أبي داود فقال : هو حفص بن سليمان ، وهو ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال ابن المديني : ضعيف الحديث ، وتركته على عمد
وقال علي ابن المديني : ضعيف الحديث ، وتركته على عمد
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن حفص بن سليمان الكوفي الذي يروي عن علقمة بن مرثد ، وليث ابن أبي سليم فقال : لا يكتب حديثه ، وهو ضعيف الحديث ، لا يصدق ، متروك الحديث . قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث ، لا يصدق ، متروك الحديث . قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا يكتب حديثه ، هو ضعيف الحديث ، لا يصدق متروك الحديث ، قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه
ثبت في القراءة ، واهي الحديث ، قال البخاري : تركوه
وقال البخاري : تركوه
وأورد له البخاري في " الضعفاء " حديثه عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر في الزيارة
وقال البخاري : تركوه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي ، وهو حفص بن أبي داود أراه القارئ ، عن عاصم وعلقمة بن مرثد ، سكتوا عنه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حفص بن سليمان تركوه .
وقال مسلم : متروك
وقال مسلم : متروك
قاله أبو عمرو الداني . المقرئ ، وقال : قال وكيع : كان ثقة
قيل : إنه مات سنة ( 180 ) ، وله تسعون سنة ، وقيل : قريبا من سنة تسعين . قاله أبو عمرو الداني . وقال : قال وكيع : كان ثقة .
أنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد البغدادي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان أبو بكر صدوقا ، وكان حفص كذابا .
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن حفص بن سليمان الأسدي الكوفي كيف حديثه فقال : ليس بثقة ، قلت : يروي عن كثير بن زاذان من هو ؟ قال : لا أعرفه .
وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي ، عن ابن معين : كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا
وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس بثقة
وقال أبو أحمد بن عدي عن الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا ؟ قال أبو أحمد : ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
وقال يحيى بن معين : زعم أيوب بن المتوكل - وكان بصريا من القراء - قال : أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق منه
ثنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني ، ثنا الليث بن عبيدة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو عمر البزاز صاحب القراءة ليس بثقة ، هو أصح قراءة من أبي بكر بن عياش وأبو بكر أوثق منه .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : أبو عمر الصفار ضعيف .
وقال أبو قدامة السرخسي وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا أبو قدامة السرخسي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حفص بن سليمان - يعني أبا عمر القارئ - فقال : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك الحديث .
أخرج النسائي حديثه في " مسند علي " متابعة
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : حفص بن سليمان يروي عن علقمة بن مرثد ، متروك الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك
وهذا الحديث إنما رواه عن كثير : حفص بن سليمان ، وحفص لين الحديث جدا ، وكل ما يروى عن أنس في "طلب العلم فريضة" ، فأسانيدها لينة كلها ، وإنما ذكرنا هذا الحديث لنبين العلة فيه وأنه قد رواه محمد عن أنس
وهذا الكلام لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، ولا نعلم روى عبد العزيز عن أبي سلمة غير هذا الحديث ، وحفص لين الحديث حدث بأحاديث مناكير ، ولكن بما لم نحفظ هذا الحديث إلا من حديثه ذكرناه عنه وبينا علته