اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال : حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث .
ووثقه : أحمد ، وأبو زرعة ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم ، وزاد أحمد : " من كبار أصحاب الحديث " ، والعجلي ، سكن المبارك بأخرة ، وأبو حاتم : " صدوق "
قال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث
قال أبو حاتم ، عن أحمد : حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون ، من كبار أصحاب الحديث
وثقه أحمد ، وأبو زرعة ، وابن معين ، والعجلي ، والنسائي في " الكنى " ، وابن حبان ، وغيرهم
وقال علي بن عاصم : قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر ، فاشتد علي ، فلقيت حصينا - يعني وأنا لا أعرفه - ، فقال : أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه ؟ قلت : من هو ؟ قال : أنا
وقال أسلم بن سهل في " تاريخ واسط " : حدثنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد الرحمن يقول : هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان ، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي والله
ووثقه : أحمد ، وأبو زرعة ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم ، وزاد أحمد : " من كبار أصحاب الحديث " ، والعجلي ، سكن المبارك بأخرة ، وأبو حاتم : " صدوق "
أخبرنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن حصين بن عبد الرحمن فقال : ثقة ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي ، والله
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : ثقة . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي والله
وقيل لأبي زرعة : تحتج بحديثه ؟ قال : إي والله .
وثقه أحمد ، وأبو زرعة ، وابن معين ، والعجلي ، والنسائي في " الكنى " ، وابن حبان ، وغيرهم
وقال علي بن عاصم : إنه لم يختلط ، حكاه صاحب " الميزان " .
وأنكر ذلك ابن المديني في " علوم الحديث " بأنه اختلط وتغير
وقال حفص بن غياث : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا حفص بن غياث ، قال : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
وقال مالك بن مغول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة في الحديث ، وفي آخر عمره ساء حفظه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حصين بن عبد الرحمن ثقة في الحديث ، وفي آخر عمره ساء حفظه ، صدوق .
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة في الحديث وفي آخر عمره ساء حفظه
ووثقه : أحمد ، وأبو زرعة ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم ، وزاد أحمد : " من كبار أصحاب الحديث " ، والعجلي ، سكن المبارك بأخرة ، وأبو حاتم : " صدوق "
وقال أبو حاتم الرازي : ثقة ساء حفظه في الآخر
وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
أحد الثقات الأثبات ، احتج به الشيخان
أحد الثقات الأثبات ، احتج به الشيخان
قال أسلم : قال هشيم : روى حصين عن ستة من الصحابة . قال أسلم : واتصل بنا أنه روى عن ثمانية وامرأتين ، فذكر أبا جحيفة ، وعمرو بن حريث ، وابن عمر ، وأنسا ، وعمارة بن رويبة ، وجابر بن سمرة ، وعبيد الله بن مسلم الحضرمي ، وأم عاصم امرأة عتبة بن فرقد ، وأم طارق مولاة سعد . كذا قال ، وفيه بعض ما فيه
حدثنا عبد الرحمن ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حصين بن عبد الرحمن ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
ووثقه : أحمد ، وأبو زرعة ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم ، وزاد أحمد : " من كبار أصحاب الحديث " ، والعجلي ، سكن المبارك بأخرة ، وأبو حاتم : " صدوق "
وثقه أحمد ، وأبو زرعة ، وابن معين ، والعجلي ، والنسائي في " الكنى " ، وابن حبان ، وغيرهم
وقال ابن معين : ثقة
وذكره العقيلي ، ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون : إنه نسي
وقال يزيد بن هارون : إنه اختلط .
وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، كان يقرأ عليه ، وكان قد نسي واختلط
قلت : ذكر ابن أبي خيثمة ، عن يزيد بن هارون ، قال : طلبت الحديث ، وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك ، وقد نسي
وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، وكان يقرأ عليه وكان قد نسي .
وقال الحسن - يعني الحلواني - ، عن يزيد بن هارون : اختلط
وقال النسائي : تغير .
قال ابن الصلاح في علومه : حصين بن عبد الرحمن اختلط وتغير ذكره النسائي وغيره .
وثقه أحمد ، وأبو زرعة ، وابن معين ، والعجلي ، والنسائي في " الكنى " ، وابن حبان ، وغيرهم
وقال النسائي : تغير
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - متصلا إلا عن أبي بكر رحمه الله ، وحصين بن عمر قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وإنما ذكرنا هذا الحديث على لين حصين لأنه لا يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد متصل إلا من هذا الوجه فلذلك ذكرناه .
وثقه أحمد ، وأبو زرعة ، وابن معين ، والعجلي ، والنسائي في " الكنى " ، وابن حبان ، وغيرهم
وقال ابن حبان في أتباع التابعين من " الثقات " له : يقال : إنه سمع من عمارة بن رويبة ، فإن صح ذلك فهو من التابعين ، وكان قد ذكر في التابعين : حصين بن عبد الرحمن السلمي ، سمع عمارة بن رويبة ، روى عنه أهل العراق ، مات سنة (163) . فكأنه ظن غير هذا ، وهو هو ، وإنما لما وقع له الغلط في تاريخ وفاته ظنه آخر ، والصواب في وفاته : سنة (136) كما تقدم
حصين روى عنه أيضا حصين وأبو حصين المذكوران آنفا ، ووثقه ابن حبان بذكره له في كتاب الثقات
ثقة ، تغير حفظه في الآخر
ثقة حجة
صح
وفي آخر عمره ساء حفظه