← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو الحسن
اللقبالحافظ
الوفاة628 هـ
الأحاديث٠
جرح وتعديل (3 عالم)
أحمد بن علي بن مسلم النخشبي

وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو على قضاء سجلماسة

قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث

الذهبى

الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد المجود

قلت : طالعت جميع كتابه " الوهم والإيهام " الذي عمله على تبيين ما وقع من ذلك لعبد الحق في " الأحكام " يدل على تبحره في فنون الحديث ، وسيلان ذهنه ، لكنه تعنت وتكلم في حال رجال فما أنصف ، بحيث إنه زعم أن هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ممن تغير واختلط . وهنا فاتته سكتة ، ولكن محاسنه جمة .

قلت : علقت من تأليفه كتاب " الوهم والإيهام " فوائد تدل على قوة ذكائه ، وسيلان ذهنه ، وبصره بالعلل ، لكنه تعنت في أماكن ، ولين هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ، ونحوهما .

محمد بن يوسف المهلبي

وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجد ، وخلقا . عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه . وأجاز لي .

قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . إلى أن قال : سمع أبا عبد الله بن زرقون ; وأبا بكر بن الجد ، وخلقا ، عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه ، وأجاز لي

اختر الراوي الثاني