اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
سمعت عبدان يقول : وحمل ابن خراش إلى بندار جزأين صنفهما في مثالب الشيخين ، فأجازه بألفي درهم ، فبنى بذلك حجرة ببغداد؛ ليحدث فيها ، فما متع بها ومات حين فرغ منها .
قال عبدان : كان يوصل المراسيل
سمعت عبدان نسبه إلى الضعف
وقال ابن عدي : سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد يقول : ما رأيت أحفظ من ابن خراش ، لا يذكر له شيء من الشيوخ والأبواب إلا مر فيه
وقال الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث إلى الأمصار ، وممن يوصف بالحفظ والمعرفة
وبقية قصة جزأي " المثالب " : فأجازه بألفي درهم ، فبنى بها حجرة ببغداد ، ليحدث فيها ، فما متع بذلك ، ومات حين فرغت
وقال عبدان : قلت لابن خراش حديث : " لا نورث ما تركنا صدقة " قال : باطل ، قلت : من تتهمه ؟ قال : مالك بن أوس . قلت : لعل هذا بدا منه وهو شاب ، فإني رأيته ذكر مالك بن أوس بن الحدثان في " تاريخه " فقال : ثقة . قال عبدان : وحمل ابن خراش إلى بندار عندنا جزءين صنفهما في " مثالب الشيخين " فأجازه بألفي درهم . قلت : هذا والله هو الشيخ المعثر الذي ضل سعيه ، فإنه كان حافظ زمانه ، وله الرحلة الواسعة ، والاطلاع الكثير ، والإحاطة ، وبعد هذا فما انتفع بعلمه ، فلا عتب على حمير الرافضة ، وحواتر جزين ومشغرا
وقال ابن عدي : إنما ذكر بشيء من التشيع ، فأما في الحديث ، فإني أرجو أنه لا يتعمد الكذب
وسمعت عبد الملك بن محمد أبا نعيم يثني على ابن خراش هذا ، وقال : ما رأيت أحفظ منه ، لا يذكر له شيء من الشيوخ والأبواب إلا مر فيه ، وابن خراش هذا هو أحد من يذكر بحفظ الحديث من حفاظ العراق ، وكان له مجلس مذاكرة لنفسه على حدة ، وإنما ذكر عنه شيء من التشيع كما ذكره عبدان ، فأما الحديث فأرجو أنه لا يتعمد الكذب
وقال ابن عدي : كان يتشيع
وقال أبو بكر بن حمدان المروزي : سمعت ابن خراش يقول : شربت بولي في هذا الشأن خمس مرات
سمعت عبدان يقول : قلت لابن خراش حديث : لا نورث ، ما تركناه صدقة ، قال : باطل ، قلت : من تتهم في هذا الإسناد ؟ رواه الزهري وأبو الزبير وعكرمة بن خالد ، عن مالك بن أوس بن الحدثان أتتهم هؤلاء ؟ قال : لا ، إنما أتهم مالك بن أوس
وقال ابن المنادي : كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم للحديث والرجال
وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الحافظ : كان خرج مثالب الشيخين ، وكان رافضيا