← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

جرح وتعديل (11 عالم)
ابن حجر

ذكر نبذة من أغلاطه في وصف الرواة : قال في الكلام على حديث : " لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر " ، الرواية في هذا الباب ساقطة مطروحة مكذوبة ، فذكر منها طريق يسار مولى ابن عمر ، عن كعب بن مرة ، قال : ويسار مجهول مدلس ، وكعب لا يدرى من هو . قال القطب : يسار قال أبو زرعة : مدني ثقة . وقال ابن حزم في حديث عائشة : " قلت : يا رسول ، قصرت ، وأتممت ، وصمت ، وأفطرت ، قال : " أحسنت يا عائشة " ، انفرد به العلاء بن زهير ، وهو مجهول . قال القطب : أخرج الحديث النسائي والدارقطني ، وروى عن العلاء : وكيع وأبو نعيم والفريابي ، وغيرهم ، وقال ابن معين : ثقة . قال ابن حزم : حديث أم سلمة : " كنت ألبس أوضاحا من ذهب ... " الحديث ، عتاب مجهول . قال القطب : أخرج الحديث أبو داود ، عن محمد بن عيسى بن الطباع ، عن عتاب ، وهو ابن بشير ، عن ثابت بن عجلان ، عن عطاء ، عنها . وعتاب هو ابن بشير الجزري ، روى عنه إسحاق بن راهويه ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وغيرهما . وأخرج له البخاري ، وأخرج الحديث المذكور الحاكم في " المستدرك " ، وقال ابن معين : ثقة . قال ابن حزم في الحديث الذي أخرجه النسائي من طريق المرقع بن صيفي ، عن جده رياح بن الربيع : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل : أدرك خالدا ، فقل له : لا تقتل ذرية ولا عسيفا " المرقع مجهول . قال القطب : روى عنه ولده عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبو الزناد ، وموسى بن عقبة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فليس بمجهول . وله من ذلك شيء كثير ، والله الموفق .

ومما يعاب به ابن حزم وقوعه في الأئمة الكبار بأقبح عبارة ، وأبشع رد ، وقد وقعت بينه وبين أبي الوليد الباجي مناظرات ومنافرات

ولد بقرطبة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، ونشأ في نعمة ورياسة ، وكان أبوه من الوزراء ، وولي هو وزارة بعض الخلفاء من بني أمية بالأندلس ، ثم ترك . واشتغل في صباه بالأدب والمنطق والعربية ، وقال الشعر ، وترسل ، ثم أقبل على العلم فقرأ " الموطأ " وغيره . ثم تحول شافعيا ، فمضى على ذلك وقت ، ثم انتقل إلى مذهب الظاهر ، وتعصب له ، وصنف فيه ، ورد على مخالفيه . وكان واسع الحفظ جدا ، إلا أنه لثقته بحافظته ، كان يهجم بالقول في التعديل والتجريح ، وتبيين أسماء الرواة ، فيقع له من ذلك أوهام شنيعة ، وقد تتبع كثيرا منها الحافظ قطب الدين الحلبي ، ثم المصري ، من " المحلى " خاصة ، وسأذكر منها أشياء . سمع ابن حزم من أبي عمر بن الجسور ، ويحيى بن مسعود بن وجه الحية ، ويونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمام بن أحمد ، ومحمد بن سعيد بن بنان ، وعبد الله بن الربيع ، وعبد الله بن يوسف بن نامي ، وأبي عمر الطلمنكي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن خالد ، في آخرين . روى عنه الحميدي ، فأكثر عنه ، وتلمذ له ، ونشر ذكره بالمشرق ، وولده أبو رافع الفضل ، وآخرون . وروى عنه بالإجازة سريج بن محمد بن سريج المقبري ، فكان خاتمة من روى عنه ، وكان أول سماعه في سنة أربعمائة .

أبو حامد الغزالي

وقال الغزالي في شرح الأسماء الحسنى : وجدت لأبي محمد بن حزم كلاما في الأسماء ، يدل على عظم حفظه ، وسيلان ذهنه

اليسع بن عيسى الغافقي

وقال اليسع المؤرخ الغافقي : كان محفوظه البحر العجاج ، ولقد حفظ على المسلمين علومهم ، وأربى على أهل كل دين ، وألف " الملل والنحل "

أبو بكر ابن العربي

وقال القاضي أبو بكر بن العربي : ابتدأ ابن حزم أولا ، فتعلق بمذهب الشافعي ، ثم انتسب إلى داود ، ثم خلع الكل واستقل ، وزعم أنه إمام الأئمة ، يضع ويرفع ويحكم ويشرع ، واتفق كونه بين أقوام لا بصر لهم إلا بالمسائل ، فيطالبهم بالدليل ، ويتضاحك بهم ... وذكر بقية الحط عليه في كتاب " العواصم والقواصم "

حيان بن خلف القرطبي

وقال مؤرخ الأندلس أبو مروان بن حيان : كان ابن حزم حامل فنون من حديث وفقه ونسب وأدب ، مع المشاركة في أنواع التعاليم القديمة ، وكان لا يخلو في فنونه من غلط ، لجرأته في التسور على كل فن . ومال أولا إلى قول الشافعي ، وناضل عنه ، حتى نسب إلى الشذوذ ، واستهدف لكثير من فقهاء عصره . ثم عدل إلى الظاهر ، فجادل عنه ، ولم يكن يلطف في صدعه بما عنده : بتعريض ولا تدريج ، بل يصك به معارضه صك الجندل ، وينشقه في أنفه إنشاق الخردل . فتمالأ عليه فقهاء عصره ، وأجمعوا على تضليله ، وشنعوا عليه ، وحذروا أكابرهم من فتنته ، ونهوا عوامهم عن الاقتراب منه . فطفقوا يقصونه ، وهو مصر على طريقته ، حتى كمل له من تصانيفه وقر بعير ، لم يتجاوز أكثرها عتبة بابه ، لزهد العلماء فيها ، حتى لقد أحرق بعضها بإشبيلية ومزقت علانية . ولم يكن مع ذلك سالما من اضطراب رأيه ، وكان لا يظهر عليه أثر علمه حتى يسأل ، فيتفجر منه علم لا تكدره الدلاء . وكان مما يزيد في بغض الناس له ، تعصبه لبني أمية ، ماضيهم وباقيهم ، واعتقاده بصحة إمامتهم ، حتى نسب إلى النصب

عبد العزيز بن عبد السلام السلمي

وقال عز الدين بن عبد السلام : ما رأيت في كتب الإسلام مثل " المحلى " لابن حزم ، والمغني للشيخ الموفق

ابن العريف الصنهاجي

وقال أبو العباس بن العريف الصالح الزاهد : لسان ابن حزم ، وسيف الحجاج شقيقان

عبد الحق بن عبد الله الأنصاري

وقد تتبع أغلاطه في الاستدلال والنظر ، عبد الحق بن عبد الله الأنصاري في كتاب سماه " الرد على المحلى "

عمر بن واجب

حدثني عمر بن واجب قال : كنا ببلنسية ندرس الفقه ، فدخل أبو محمد فسمع ، ثم سأل عن شيء من الفقه فأجيب ، فاعترض ، فقيل له : ليس هذا من منتخلاتك ، فقام وقعد ، ودخل منزله وحلف ، فما كان بعد أشهر قريبة ، يعني : قصدنا إلى ذلك الموضع ، فناظر أحسن مناظرة . قلت : وكان ذلك جرى له بعد القصة التي ذكرها عبد الله بن محمد بن العربي ، والد القاضي أبي بكر ، فإنه حكى أن ابن حزم ذكر له : أنه شهد جنازة فدخل المسجد ، فجلس قبل أن يصلي ، فقيل له : قم فصل تحية المسجد ، ففعل ، ثم حضر أخرى فبدأ بالصلاة ، فقيل له : اجلس ليس هذا وقت صلاة ، وكان بعد العصر ، فحصل له خزي . فقال للذي رباه : دلني على دار الفقيه ، فقصده وقرأ عليه " الموطأ " ، ثم جد في الطلب بعد ذلك ، إلى أن صار منه ما صار ، ولم يزل مستظهرا ، إلى أن قدم أبو الوليد الباجي من العراق ، وقد توسع في علم النظر ، ولقي الأئمة ، فناظر ابن حزم ، فانتصف منه ، ولهما مناظرات مدونة في جزء . ثم تعصب عليه فقهاء المالكية بأمراء تلك الديار ، فمقتوه وآذوه وطردوه ، وحرقوا كتبه علانية ، وله في ذلك : فإن يحرقوا القرطاس لا يحرقوا الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري [ الأبيات ] . قال : وهذا القدر لا يعرف لأحد من علماء الإسلام ، إلا لابن جرير الطبري .

صاعد بن أحمد الربعي

قال صاعد بن أحمد الربعي : كان ابن حزم ، أجمع أهل الأندلس كلهم لعلوم الإسلام ، وأوسعهم معرفة ، وله مع ذلك توسع في علم اللسان ، وحظ من البلاغة ، ومعرفة بالسير والأنساب . أخبرني ولده أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه أربعمائة مجلد ، يحتوي على نحو ثمانين ألف ورقة ، وكان أبوه وزر للمنصور بن أبي عامر ، ثم للمظفر بن المنصور ، ثم وزر هو للمستظهر بن المؤيد ، ثم ترك .

الحميدي

وقال الحميدي : كان حافظا للحديث وفقهه ، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة ، متفننا في علوم جمة ، عاملا بعلمه ، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء ، وسرعة الحفظ ، والتدين ، وكرم النفس . وكان له في الأثر باع واسع ، وما رأيت من يقول الشعر أسرع منه ، وقد جمعت شعره على حروف المعجم

اختر الراوي الثاني