اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : أنا أبو بكر الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله : ما تقول في الحسين بن واقد ؟ فقال : لا بأس به . وأثنى عليه خيرا
وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : ما تقول في الحسين بن واقد ؟ فقال : لا بأس به ، وأثنى عليه
وقال العقيلي : أنكر أحمد بن حنبل حديثه
وقال الأثرم : قال أحمد : في أحاديثه زيادة ، ما أدري أي شيء هي ؟ ونفض يده
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أنكر حديث حسين بن واقد ، وأبي المنيب
قال أحمد : أحاديثه ما أدري أيش هي ؟
وقال الأثرم ، عن أحمد : ليس به بأس ، وأثنى عليه
قال أبو داود : ذا وهم هو حسين بن واقد
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
قال ابن المبارك : من مثله ؟
وقال عن علي أيضا : قلت لابن المبارك : كان الحسين إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحما فينطلق إلى أهله . فقال ابن المبارك : ومن لنا مثل الحسين ؟
وقال أيضا عن علي بن الحسن بن شقيق : قلت لابن المبارك : كان الحسين بن واقد إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحما فيعلقه إلى أهله ، فقال ابن المبارك : ومن لنا مثل الحسين ! ومن لنا مثل الحسين ! .
قال أحمد بن شبويه عن علي بن الحسن بن شقيق : قيل لابن المبارك : من الجماعة ؟ فقال : محمد بن ثابت ، والحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري
قال أحمد بن شبويه ، عن علي بن الحسن بن شقيق : قيل لابن المبارك : من الجماعة ؟ قال : محمد بن ثابت ، والحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حسين بن واقد قال : ليس به بأس
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس به بأس
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس به بأس
مجهول
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
ووثقه ابن معين ، وغيره
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسين بن واقد ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس به بأس
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس به بأس
وقال ابن سعد : كان حسن الحديث
وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني
وقال ابن حبان : كان على قضاء مرو ، وكان من خيار الناس ، وربما أخطأ في الروايات
وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات ، وقد كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا ، فكل حديث منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ، وليس بأيوب السختياني
وصفه الدارقطني وأبو يعلى الخليلي بالتدليس
وقال الساجي : فيه نظر ، وهو صدوق يهم
ثقة ، له أوهام
أحد الثقات من أتباع التابعين
وصفه الدارقطني وأبو يعلى الخليلي بالتدليس
قال أحمد بن شبويه : ليس فيهم شيء من الإرجاء
قال أحمد بن شبويه : ليس فيهم شيء من الإرجاء