اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : لم يكن بثقة ولا مأمون ، رجل سوء ، نفي من البصرة . وذكر عنه مجنونا وغير ذلك ، فقلت : إنما نكتب عنه شعرا وحكايات عن الخليل بن أحمد ، فقال : هذا نعم ، كأنه لم ير بهذا بأسا ، ولم يره موضعا للحديث
قال يحيى بن معين : لا يروي عنه من فيه خير
وروى عباس عن يحيى بن معين ، وذكرت له شيخا كان يلزم بن عيينة يقال له : ابن مناذر ، فقال : أعرفه ، كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس ، وكان يصب المداد بالليل في أماكن الوضوء حتى تسود وجوههم
حدثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس سمعت يحيى وذكرت له شيخا كان يلزم ابن عيينة يقال له ابن مناذر فقال أعرفه وكان صاحب شعر ولم يكن من أصحاب الحديث زاد ابن حماد وكان يتعشق ابن عبد الوهاب الثقفي وكان يقول فيه الشعر وكان يشبب بنساء ثقيف فطردوه من البصرة فخرج إلى مكة وقالا وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسعن الناس وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضأ منها الناس حتى يسود وجوه الناس ليس يروي عنه رجل فيه خير
وفي "علوم الحديث" للحاكم : قال يحيى بن معين : كان زنديقا
وقال أبو الفرج الأصبهاني عن المبرد كان شاعرا فصيحا متقدما في العلم باللغة ، وقد أخذ عنه أكثر الفقهاء ، وكان في أول أمره يتأله . ثم عدل عن ذلك وتهتك وخلع حتى نفي عن البصرة إلى الحجاز ، فمات هناك
قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا
وقال الساجي : عنده مناكير
قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
قال الشيخ : وهذا لا أعرفه عن عبد الله بن دينار إلا من رواية الحسن بن دينار عنه وعن ابن مناذر
ومحمد بن مناذر لم يكن من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا