اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
قلت : وقال الجوزجاني : أحاديثه منكرة جدا فلا يكتب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : حسين بن قيس الرحبي أحاديثه منكرة جدا فلا تكتب ، وكان التيمي يقول : حنش
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، وله حديث واحد حسن . روى عنه التيمي في قصة الشؤم . قال عبد الله : واستحسنه أبي
ونقل ابن الجوزي ، عن أحمد أنه كذبه
سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر لأحمد بن حنبل -يعني وهو حاضر- من حديث حنش فقال : ذاك معتمر يقول عن حنش ، وغيره الواسطيين يقولون عن حسين ابن قيس وضعف الحديث ، يعني حديثا ذكر له حنش بن قيس هذا
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ليس حديثه بشيء ، لا أروي عنه شيئا
وقال البخاري : ترك أحمد حديثه
ثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : حسين بن قيس ، يقال له حنش متروك الحديث وله حديث واحد حسن ، رواه عنه التيمي في قصة الشؤم استحسنه أبي
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، وله حديث واحد حسن
نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : أحمد بن حنبل : حسين بن قيس الرحبي ليس حديثه بشيء ، لا أروي عنه شيئا ، روى عنه علي بن عاصم ، وخالد
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا حسين بن قيس الرحبي أبو علي ، ويقال له حنش عن عكرمة ترك أحمد حديثه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر مثله
وحنش هذا هو أبو علي الرحبي ، وهو حسين بن قيس وهو ضعيف عند أهل الحديث؛ ضعفه أحمد وغيره . والعمل على هذا عند أهل العلم : أن لا يجمع بين الصلاتين إلا في السفر أو بعرفة . ورخص بعض أهل العلم من التابعين في الجمع بين الصلاتين للمريض، وبه يقول أحمد وإسحاق . وقال بعض أهل العلم : يجمع بين الصلاتين في المطر، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق . ولم ير الشافعي للمريض أن يجمع بين الصلاتين
قال أبو طالب ، عن أحمد : ليس حديثه بشيء ، لا أروي عنه شيئا
حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق
وقال محمد بن عقبة : حدثنا أبو محصن حصين بن نمير قال : حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق فذكر حديثا
وقال أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن عقبة ، قال : حدثنا أبو محصن حصين بن نمير ، قال : حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، قال : وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق ، فذكر عنه حديثا
روى عنه التيمي في قصة الشؤم ، واستحسنه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حسين بن قيس الرحبي فقال : هو ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ضعيف .
قال الدوري ، عن ابن معين ، وأبو زرعة : ضعيف
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ليس هو عندي بالقوي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن حنش الهمداني فقال : هو حسين بن قيس ، وحنش لقب ، وهو ضعيف الحديث ، منكر الحديث . قيل له : كان يكذب ؟ قال : أسأل الله السلامة ، هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان . قلت : هو مثل ابن ضميرة ؟ قال : شبيه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف الحديث منكر الحديث . قيل له : أكان يكذب ؟ قال : أسأل الله السلامة ، هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان . قيل : هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة ؟ قال : شبيه به
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : أسال الله السلامة هو ويحيى بن عبيد الله متقاربين ، قيل : هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة ؟ قال : شبيه به
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا حسين بن قيس الرحبي أبو علي ، ويقال له حنش عن عكرمة ترك أحمد حديثه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر مثله
قال البخاري : لا يكتب حديثه
وقال البخاري : أحاديثه منكرة جدا ، ولا يكتب حديثه
وقال البخاري : أحاديثه منكرة جدا ولا يكتب حديثه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا حسين بن قيس الرحبي أبو علي ، ويقال له حنش عن عكرمة ترك أحمد حديثه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر مثله
وقال مسلم في " الكنى " : منكر الحديث
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس بشيء
قال الدوري ، عن ابن معين ، وأبو زرعة : ضعيف
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حسين بن قيس ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ضعيف .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي -فيما أخبرني محمد بن العباس عنه- قال : حسين بن قيس أبو علي الرحبي ويقال له حنش ، متروك الحديث
وحنش هذا هو أبو علي الرحبي ، وهو حسين بن قيس وهو ضعيف عند أهل الحديث؛ ضعفه أحمد وغيره . والعمل على هذا عند أهل العلم : أن لا يجمع بين الصلاتين إلا في السفر أو بعرفة . ورخص بعض أهل العلم من التابعين في الجمع بين الصلاتين للمريض، وبه يقول أحمد وإسحاق . وقال بعض أهل العلم : يجمع بين الصلاتين في المطر، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق . ولم ير الشافعي للمريض أن يجمع بين الصلاتين
وقد تقدم ذكرنا لحسين بن قيس بلينه فاستغنينا عن إعادة ذكره
وقال أبو بكر البزار : لين الحديث
وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويلزق رواية الضعفاء بالثقات
وقال الدارقطني : متروك
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس هو بالقوي عندهم
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، متروك ، يحدث بأحاديث بواطيل
تفرد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي المعروف بحنش وهو ضعيف عند أهل النقل لا يحتج بخبره .
متروك
وقال العقيلي في حديثه : " من استعمل رجلا على عصابة ، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله . . . " الحديث : هذا يروى من كلام عمر . وفي حديثه " من جمع بين صلاتين فقد أتى بابا من الكبائر " : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ، ولا أصل له ، وقد صح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر . . . الحديث
وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه ، ولا يعرف
وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه ولا يعرف