اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة في يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم . ثم قال أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، حديثا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله عز وجل : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت له : أي شيء أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم .
وسئل أبو زرعة عن يحيى بن سلام - بالتشديد - المغربي ، فقال : لا بأس به ، وربما وهم ، ثم قال : ثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : ثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، في قوله تعالى : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر ، فاستعظم أبو زرعة ذلك واستقبحه ، فقيل له : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد ، عن قتادة ، مصيرهم
وقال أبو حاتم الرازي : كان شيخا بصريا ، وقع إلى مصر ، وهو صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان شيخا بصريا ، وقع إلى مصر ، [ وهو ] صدوق
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ .
ربما أخطأ
وأخرج له الدارقطني حديثا ، عن أبي بكر النيسابوري ، عن بحر بن نصر ، عنه ، وقال : يحيى بن سلام ضعيف ، وقال في العلل : ليس بقوي .
ضعفه الدارقطني
ومن أنكر ما له : ما رواه جماعة عن بحر بن نصر : حدثنا يحيى بن سلام ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " أي الشجرة أبعد من الخاذف ؟ قالوا : فرعها ، قال : فكذلك الصف المقدم هو أحصنها من الشيطان " ، وهذا منكر جدا
وليحيى بن سلام غير ما ذكرت من الحديث ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه
وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه ، روى عنه بحر بن نصر وغيره .
وقال أبو العرب في طبقات القيروان : كان مفسرا وكان له قدر ، وله مصنفات كثيرة في فنون العلوم ، وكان من الحفاظ ، ومن خيار خلق الله .