اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته
وقال أبو بكر الخطيب : كان أبو الشيخ حافظا ، ثبتا ، متقنا
وقال أبو بكر الخطيب : كان حافظا ثبتا متقنا
وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته
وعن بعضهم ، قال : ما دخلت على الطبراني إلا وهو يمزح ويضحك ، وما دخلت على أبي الشيخ إلا وهو يصلي
وكان حافظا ، عارفا بالرجال والأبواب ، كثير الحديث إلى الغاية ، صالحا ، عابدا ، قانتا لله ، صنف تاريخ بلده ، و" التاريخ على السنين " ، وكتاب " السنة " ، وكتاب " العظمة " ، وكتاب " ثواب الأعمال " ، وكتاب " السنن " . وقد وقع لنا أشياء من حديثه وتخاريجه .
قلت : قد كان أبو الشيخ من العلماء العاملين ، صاحب سنة واتباع ، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات .
الإمام الحافظ الصادق محدث أصبهان
وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة ، وكان ثقة
وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ، ويصنف لهم ستين سنة . قال : وكان ثقة
قال أبو بكر بن مردويه : ثقة مأمون ، صنف " التفسير " ، والكتب الكثيرة في الأحكام وغيره
قال ابن مردويه : ثقة مأمون ، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك
وقال أبو القاسم السوذرجاني : هو أحد عباد الله الصالحين ، ثقة مأمون