اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : ليس به بأس
وقال الساجي : حدثنا أبو داود ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا الحسن بن يحيى الخشني وكان ثقة
وقال دحيم : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، قال : سمعت دحيما يقول : الحسن بن يحيى الخشني لا بأس به
وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : لا بأس به
وهاه جماعة ، وقال دحيم وغيره : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن يحيى الخشني : صدوق سيئ الحفظ .
وقال أبو حاتم : صدوق ، سيئ الحفظ
وقال أبو حاتم : صدوق سيء الحفظ
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحسن بن يحيى أبو عبد الملك الخشني الشامي سمع بشر بن حيان ، روى عنه الهيثم بن خارجة وسليمان بن عبد الرحمن .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة خراساني
وقال ابن الجنيد ، عنه : الحسن بن يحيى ، ومسلمة بن علي الخشنيان ، ضعيفان ، ليسا بشيء ، والحسن أحبهما إلي
قال عباس ، عن ابن معين : ليس بشيء
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : الحسن بن يحيى الخشني ومسلمة بن علي الخشني ضعيفان ليسا بشيء ، والحسن بن يحيى أحبهما إلي
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى الخشني فقال : ثقة خراساني
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى عن الحسن بن يحيى الخشني فقال : ثقة خراساني .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
ثنا ابن حماد قال : ثنا العباس ، عن يحيى قال : الحسن بن يحيى الخشني شامي ليس بشيء .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه- قال : الحسن بن يحيى الخشني ليس بثقة .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الثقات ما لا أصل له ، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه ، وكان رجلا صالحا ، يحدث من حفظه ، كثير الوهم فيما يرويه ، حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فلذلك استحق الترك ، وقد سمعت ابن جوصا يوثقه
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الثقات ما لا أصل له ، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه ، وكان رجلا صالحا ، يحدث من حفظه ، كثير الوهم فيما يرويه ، حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فلذلك استحق الترك ، وقد سمعت ابن جوصا يوثقه
وقال الدارقطني : متروك
وقال الدارقطني : متروك
وقال الحاكم أبو أحمد : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وربما يخطئ في الشيء
وقال الحاكم أبو أحمد : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وربما يخطئ في الشيء
وقد تفرد به
صدوق ، كثير الغلط
وهاه جماعة ، وقال دحيم وغيره : لا بأس به
قال الشيخ : وللحسن به يحيى من الحديث جزء أو أقل ثناه محمد بن القزاز ، عن هشام بن خالد ، عن الحسن بذلك الجزء ، وما أظن أن له غيره إلا الحديث بعد الحديث ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها ، وهو ممن تحتمل رواياته
وقل أبو أحمد بن عدي : هو ممن تحتمل رواياته
وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل رواياته . قلت : قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير ، وقال : هذا أنكر ما رأيت له
وقال عبد الغني بن سعيد المصري : ليس بشيء
وقال عبد الغني بن سعيد : ليس بشيء