← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فقيه ، يقال : إنه أول من تكلم في الإرجاءالذهبي: قال عمرو بن دينار : أخبرنا الحسن بن محمد ، ولم أر أحدا قط أعلم منه
الكنيةأبو محمد
الطبقةالثالثة
الوفاة100 هـ ، أو 99 هـ ، وقيل : 95 هـ ، وقيل : 101 هـ
الأحاديث١٩٩
جرح وتعديل (14 عالم)
أيوب السختياني

وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب السختياني : أنا أكبر من المرجئة . وفي رواية : من الإرجاء ، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد

وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب : أخبرنا أتبرأ من الإرجاء ، إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب

وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة

وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

عبد الواحد بن أيمن المخزومي

وقال أبو بكر أبي خيثمة : حدثنا أبو الفتح بن مرزوق قال : قال سفيان : قلت لعبد الواحد بن أيمن وكان الحسن بن محمد ينزل عليهم إذا قدم مكة ، قلت : من كان يأتيه ؟ قال : عطاء ، وعمرو بن دينار ، والزبير بن موسى ، وغيرهم

عمرو بن دينار الأثرم

وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد

وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد

قال عمرو بن دينار : أخبرنا الحسن بن محمد

الزهري

وقال الزهري : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد ، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما

وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد : وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما

مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

المغيرة بن مقسم الضبي

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : أول من تكلم في الإرجاء الحسن بن محمد ابن الحنفية

عثمان بن إبراهيم الجمحي

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل الفضل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء

ابن حبان

وكان من علماء الناس بالاختلاف

وقال ابن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف

وقال أبو حاتم بن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف ، وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع الستة

الطحاوي

والحسن بن محمد لم يسمع من علي ، ولم يولد في زمنه ، ففي توهين سفيان إياه ما يسقط به مثله ، مع أن سائر أهل العلم من فقهاء الأمصار الذين تدور عليهم الفتيا على إباحة قطعه ، وفي ذلك ما قد دل على أن الأولى فيه إباحة قطعه ، لا المنع منه ، والله عز وجل نسأله التوفيق

ابن حجر

المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان ، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور ، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب " الإيمان " له في آخره ، قال : حدثنا إبراهيم بن عيينة ، عن عبد الواحد بن أيمن ، قال : كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس : أما بعد ، فإنا نوصيكم بتقوى الله ، فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه ، وذكر اعتقاده ، ثم قال في آخره : ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ، ولم تشك في أمرهما ، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة ، فنكل أمرهم إلى الله ، إلى آخر الكلام ، فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا ، وكان يرى أنه يرجأ الأمر فيهما ، وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه ، فلا يلحقه بذلك عاب ، والله أعلم

ثقة فقيه ، يقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء

العجلي

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، وهو أول من وضع الإرجاء

أبيه

وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد بن علي ، قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس

وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس

اختر الراوي الثاني