← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقةالذهبي: وثقه النسائي
الكنيةأبو علي
الطبقةالعاشرة
الوفاة259 هـ ، او 260 هـ ، وفى الثقات : 249 هـ
بلد الوفاةالجانب الغربي من مدينة السلام
الأحاديث٥٥٩
جرح وتعديل (12 عالم)
الشافعي

وقال أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا ابن المجاور عن الكندي ، عن القزاز ، عنه - : حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا علي بن الحسن الجراحي : قال حدثني أحمد بن محمد بن الجراح ، قال : سمعت الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني قال : لما قرأت " الرسالة " على الشافعي ، قال لي : من أي العرب أنت ؟ فقلت ما أنا بعربي وما أنا إلا من قرية يقال لها الزعفرانية ، قال : فقال لي : فأنت سيد هذه القرية

قال الزعفراني : لما قرأت كتاب " الرسالة " على الشافعي قال لي : من أي العرب أنت ؟ فقلت : ما أنا بعربي ، وما أنا إلا من قرية يقال لها : الزعفرانية . قال : أنت سيد هذه القرية

أبو حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو ثقة ، وسئل عنه أبي ، فقال : صدوق

سئل أبي عنه فقال : صدوق

النسائي

قال النسائي : ثقة

قال النسائي : ثقة

ابن حبان

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي وهو الذي يتولى القراءة عليه

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي ، وهو الذي يتولى القراءة عليه

راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي ، وهو الذي يتولى القراءة عليه

ابن أبي حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو ثقة ، وسئل عنه أبي ، فقال : صدوق

ابن حجر

ثقة

الذهبى

وثقه النسائي

سمع ابن عيينة ، وعبيدة ، والشافعي

العقيلي

وقال أبو عمر الصدفي : سألت العقيلي عنه ، فقال : ثقة من الثقات مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشيء . قال : وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطرابلسي ، فقال : ثقة ثقة

المزي

ومحمد بن إدريس الشافعي ( ت ) روى عنه كتابه القديم

أحمد بن جعفر ابن المنادي البغدادي

وقال ابن المنادي : مات سنة (60) ، وكان أحد الثقات

وقال أبو الحسين ابن المنادي : مات سنة ستين ومائتين بالجانب الغربي من مدينة السلام ، وكان أحد الثقات

ابن عبد البر

وقال ابن عبد البر : يقال : إنه لم يكن في وقته أفصح منه ، ولا أبصر باللغة ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي ، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق ، فتركه ، وتفقه للشافعي ، وكان نبيلا ثقة مأمونا

أبو علي صالح بن عبد الله الطرابلسي

وقال أبو عمر الصدفي : سألت العقيلي عنه ، فقال : ثقة من الثقات مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشيء . قال : وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطرابلسي ، فقال : ثقة ثقة

اختر الراوي الثاني