اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا ابن المجاور عن الكندي ، عن القزاز ، عنه - : حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا علي بن الحسن الجراحي : قال حدثني أحمد بن محمد بن الجراح ، قال : سمعت الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني قال : لما قرأت " الرسالة " على الشافعي ، قال لي : من أي العرب أنت ؟ فقلت ما أنا بعربي وما أنا إلا من قرية يقال لها الزعفرانية ، قال : فقال لي : فأنت سيد هذه القرية
قال الزعفراني : لما قرأت كتاب " الرسالة " على الشافعي قال لي : من أي العرب أنت ؟ فقلت : ما أنا بعربي ، وما أنا إلا من قرية يقال لها : الزعفرانية . قال : أنت سيد هذه القرية
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو ثقة ، وسئل عنه أبي ، فقال : صدوق
سئل أبي عنه فقال : صدوق
قال النسائي : ثقة
قال النسائي : ثقة
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي وهو الذي يتولى القراءة عليه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي ، وهو الذي يتولى القراءة عليه
راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي ، وهو الذي يتولى القراءة عليه
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو ثقة ، وسئل عنه أبي ، فقال : صدوق
ثقة
وثقه النسائي
سمع ابن عيينة ، وعبيدة ، والشافعي
وقال أبو عمر الصدفي : سألت العقيلي عنه ، فقال : ثقة من الثقات مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشيء . قال : وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطرابلسي ، فقال : ثقة ثقة
ومحمد بن إدريس الشافعي ( ت ) روى عنه كتابه القديم
وقال ابن المنادي : مات سنة (60) ، وكان أحد الثقات
وقال أبو الحسين ابن المنادي : مات سنة ستين ومائتين بالجانب الغربي من مدينة السلام ، وكان أحد الثقات
وقال ابن عبد البر : يقال : إنه لم يكن في وقته أفصح منه ، ولا أبصر باللغة ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي ، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق ، فتركه ، وتفقه للشافعي ، وكان نبيلا ثقة مأمونا
وقال أبو عمر الصدفي : سألت العقيلي عنه ، فقال : ثقة من الثقات مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشيء . قال : وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطرابلسي ، فقال : ثقة ثقة