اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور " : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره
وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور " : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره
قلت : وروى عنه ابن خزيمة في " صحيحه " .
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات
وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه
وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40)
وقال الدارقطني : ثقة
قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى : أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم .
قال الخطيب : كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي ابن المبارك ، ورحل في العلم ، ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد القزاز ، عنه - : كان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك ، ورحل في العلم ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون
ثقة
ثقة ، ورع