اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال الإمام أحمد : ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلبه ، ولم يحمده ثم قال : يبلغني عنه أشياء أكرهها . وقال مرة : أهل الثغر عنه غير راضين أو ما هذا معناه .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلب الحديث . قلت : إنه يذكر أنه كان ملازما ليزيد بن هارون . فقال : ما أعرفه إلا أنه جاءني إلى ها هنا يسلم علي ولم يحمده أبي ، ثم قال : تبلغني عنه أشياء أكرهه ، ولم أر أبي يستخفه . وقال أبي مرة أخرى : أهل الثغر عنه غير راضين ، أو كلاما هذا معناه
قال داود بن الحسين : سألت أبا سلمة بن شبيب عن علم الحلواني ، فقال : يرمى في الحش . قال (أبو) سلمة : من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر
وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحلواني قال : لا أكفر من وقف في القرآن . قال داود : فسألت سلمة بن شبيب عن الحلواني فقال : يرمى في الحش من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر .
وقال أبو داود : كان لا ينتقد الرجال . وقال أيضا : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه
وقال أبو داود : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه . وقال أيضا : كان لا ينتقد الرجال
قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة .
وقال الترمذي : حدثنا الحسن بن علي وكان حافظا
وروى ابن حبان في " صحيحه " ، عن المفضل بن محمد الجندي عنه . وذكره في " الثقات " .
وقال الخطيب أبو بكر : كان ثقة حافظا . وساق بإسناده إليه أنه قال : القرآن كلام الله غير مخلوق ما نعرف غير هذا
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة حافظا
ثقة حافظ ، له تصانيف
ثبت حجة
وقال ابن عدي : له كتاب صنفه في السنن
قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، ثبتا ، متقنا
وقال الخليلي : كان يشبه بأحمد في سمته وديانته
وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحسن بن علي الحلواني ، قال : إني لا أكفر من وقف في القرآن ، فتركوا علمه