اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد يرفع من قدره ويجله
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله
قال هارون بن يعقوب الهاشمي : سمعت أبي يقول : إنه سأل أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن الحسن ابن البزار فقال : اكتب عنه ، ثقة ، صاحب سنة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق ، وكان له جلالة عجيبة ببغداد ، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ، ويجله
وقال الخلال : قال أحمد : ما يأتي يوم على البزار إلا وهو يعمل فيه خيرا .
قال أحمد : اكتب عنه ، ثقة صاحب سنة
قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال أبو حاتم : صدوق له جلالة عجيبة ببغداد
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق ، وكان له جلالة عجيبة ببغداد ، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ، ويجله
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد يرفع من قدره ويجله
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله
قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال أبو حاتم : صدوق له جلالة عجيبة ببغداد
وقال النسائي في " أسماء شيوخه " : بغدادي صالح . وقال في " الكنى " : ليس بالقوي
وذكره النسائي في كتاب " الكنى " ، وقال : ليس بالقوي . وذكره في أسماء شيوخه ، وقال : بغدادي صالح
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة ( 249 ) .
وكذا قال السراج ، وزاد : في ربيع الآخر ، وكان من خيار الناس ، وكان لا يخضب
وقال أبو قريش محمد بن جمعة الحافظ : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان أحد الصالحين
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان أحد الصالحين
صدوق يهم ، وكان عابدا فاضلا
صح
أحد الأعلام
والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه