اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح
روى عنه محمد بن إسحاق أيضا وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة .
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن زيد ضعيف الحديث .
ضعفه ابن معين
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف
وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان
وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان
ذكره أبو حاتم بن حبان في " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال الخطيب : ولاه المنصور المدينة خمس سنين ، ثم غضب عليه ، وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ، ولم يزل معه
صدوق يهم ، وكان فاضلا
قلت : هو والد السيدة نفيسة .
وقال ابن عدي : أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة
روى عنه محمد بن إسحاق أيضا وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة .
قال الشيخ : قوله "مولى لابن عباس" يريد به عكرمة لأن غيره قد سماه ، والحسن بن زيد هذا يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة
وقال العجلي : مدني ثقة
وكان من سادات بني هاشم ، وسرواتهم وأجوادهم .
وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح
وقال الزبير بن بكار - فيما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي عنه - ، فولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب : الحسن بن زيد ولاه أمير المؤمنين المنصور المدينة ، وكان فاضلا شريفا .