اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال الفضيل بن مرزوق : سمعته يقول : لرجل ممن يغلو فيهم : ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا الله فأبغضونا ، لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه
قال ابن سعد ومن ولده : علي الأصغر ، أمه أم حبيبة بنت عمر بن علي بن أبي طالب ، وكان الحسن قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع
مقبول
وفي قول المزي : مات بالهاشمية . نظر ، لما في كتاب «مروج الذهب» للمسعودي : حبس في الكوفة على شاطئ الفرات بالقرب من قنطرة الكوفة في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد الليل ، وكان هو وإخوته وأولاد عمه يتوضئون في مواضئهم فلما اشتدت عليهم الرائحة احتال بعض مواليهم حتى أدخل عليهم عماله فكانوا يدفعون بها تلك الروائح ، وكان الورم في أقدامهم فلا يزال يرتفع حتى يبلغ الفؤاد فيموت ، ومواضعهم تزار إلى اليوم
وفي كتاب «النسب» للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع : روى عنه جبار بن سدير ، وسعيد بن منصور ، قال : والحسن يعرف بالمثلث