اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (2 عالم)
ولم يزل مؤثرا للانقطاع عن الناس . أنفق مالا صالحا على زاوية انقطع إليها بالجبل . وكان مقبلا على شأنه ، مفيدا لمن قصده من إخوانه ، مواسيا ، باذلا
وارتحل ، فسمع من أبي بكر بن الزاغوني ، ومحمد بن عبيد الله الرطبي ، وأبي الكرم الشهرزوري ، وسعيد بن البناء ، وطائفة . وخرج ، وجمع ، وسكن بسفح قاسيون ، وأنشأ زاوية ، وكان مقبلا على شأنه ، مؤثرا للعزلة ، مواسيا للفقراء ، خرج لنفسه " مشيخة " حسنة ، فيها عن أبي الفضل الأرموي ، وابن الطلاية وعدة .
الشيخ العالم ، المحدث المسند
وكان محدثا ، خيرا ، صالحا ، يحب العزلة والانقطاع .
قرأت في حقه بخط الضياء : كان خيرا ، دينا كبيرا ، سمعنا عليه الكثير ، وكان يسكن الجبل . وكان كل ليلة يأتي من منزله حتى نسمع عليه ، وكان قد انحنى . وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أبي علي الحداد .
قال الضياء : كان دينا ، خيرا ، قد انحنى . سمعنا منه أكثر " الحلية