أحمد بن حمزة بن أبي الحسن : علي بن الحسن بن الحسين بن الموازيني

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن حمزة بن أبي الحسن المعدل

الكنيةأبو الحسين
النسبالدمشقي ، المعدل ، السلمى
تاريخ الميلاد506 هـ
تاريخ الوفاة585 هـ
بلد الإقامةسفح قاسيون
بلد الرحلةنصيبين
علاقات الراويأمه شكر بنت سهل الإسفراييني
عدد الأحاديث٢٣
عدد الأسانيد٣٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (6%)11 رواة (31%)12 رواة (40%)13 رواة (20%)14 رواة (3%)
موضعه في السند
موضع 9 (6%)موضع 10 (31%)موضع 11 (40%)موضع 12 (20%)موضع 13 (3%)
أشكال الاسم
أبو الحسن أحمد بن حمزة السلميأبو الحسين أحمد بن حمزة السلميأبو الحسين أحمد بن حمزة بن أبي الحسن بن الحسين الموازينيأبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلميأبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن السلميأبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن السلمي الدمشقيأبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن الشافعيأبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن بن الحسين السلميأحمد بن حمزة السلميشيخنا

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن حمزة بن أبي الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين بن الموازيني . السُّلمي ، الدمشقي ، أبو الحسين بن أبي طاهر ، المعدل

الجزء 12 · الصفحة 795

160 - أحمد بن حمزة بن أبي الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين بن الموازيني . السُّلمي ، الدمشقي ، أبو الحسين بن أبي طاهر ، المعدل . ولد في ربيع الأول سنة ستٍّ وخمسمائة . وسمع من جده أبي الحسن ، وأمه شكر بنت سهل الإسفراييني . ورحل إلى بغداد وهو كهل ، فسمع أبا الكرم الشهرزوريُّ ، وأبا بكر ابن الزاغوني ، ومحمد بن عُبيد اللَّه الرطبي ، وسليمان بن مسعود الشحام . وسعيد ابن البناء ، وجماعة . وله إجازة من أبي عليّ الحداد ، وغيره . وكان محدثًا ، خيرًا ، صالحًا ، يحب العزلة والانقطاع . روى عنه البهاء عبد الرحمن ، والضياء محمد ، والزين ابن عبد الدائم ، وجهمة بنت هبة اللَّه السلمية ، وعبد الحق بن خلف ، وعلي بن حسان الكتبي ، ويوسف بن خليل الحافظ ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وأبو الفضل عباس بن نصر اللَّه القيسراني ، والعماد عبد اللَّه بن الحسن ابن النحاس الأصم ، وخطيب مردا محمد بن إسماعيل ، والعماد عبد الحميد بن عبد الهادي ، وخلق سواهم . قرأت في حقه بخط الضياء : كان خيرًا ، ديِّنًا كبيرا ، سمعنا عليه الكثير ، وكان يسكن الجبل . وكان كل ليلة يأتي من منزله حتّى نسمع عليه ، وكان قد انحنى . وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أبي عليّ الحداد . وقرأت بخط ابن الحاجب أنه سمع أيضًا من نصر بن نصر العكبري ، وابن ناصر ، وأبي العباس ابن الطلاية ، وأبي الفضل الأرموي ، وهبة اللَّه الحاسب ، وأبي القاسم الكروخي . وبالموصل من : الحسين بن نصر بن خميس؛ وبنصيبين من عسكر بن أسامة؛ وبدمشق أيضًا من حمزة بن كروس ، ومحمد بن أحمد بن أبي الحوافر ، وحمزة بن أسد التميمي . ولم يزل مؤثرًا للانقطاع عن الناس . أنفق مالًا صالحًا على زاوية انقطع إليها بالجبل . وكان مقبلًا على شأنه ، مفيدًا لمن قصده من إخوانه ، مواسيًا ، باذلًا . خرج لنفسه مشيخة ، وخرج في الرقائق والفضائل ، ورحل إلى العراق مرتين . وتوفي في نصف المحرم . قلت : كذا ورخه الضياء ، والدبيثي ، والمنذري ، وغيرهم . وقال أبو المواهب بن صصرى : توفي في نصف ذي الحجة سنة خمس ، ولعله سبق قلم .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْمَوَازِينِيِّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ ابْنِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَوَازِينِيِّ ، الدِّمَشْقِيُّ ، الْمُعَدِّلُ

الجزء 21 · الصفحة 161

80 - ابْنُ الْمَوَازِينِيِّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ ابْنِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَوَازِينِيِّ ، الدِّمَشْقِيُّ ، الْمُعَدِّلُ . وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَبِي الْحَسَنِ ، وَوَالِدَتِهِ شُكْرِ بِنْتِ سَهْلِ بْنِ بِشْرٍ الِإِسْفَرَايِينِيِّ . وَأَجَازَ لَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ . وَارْتَحَلَ ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الرُّطَبِيِّ ، وَأَبِي الْكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْبَنَّاءِ ، وَطَائِفَةٍ . وَخَرَّجَ ، وَجَمَعَ ، وَسَكَنَ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ ، وَأَنْشَأَ زَاوِيَةً ، وَكَانَ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ، مُؤْثِرًا لِلْعُزْلَةِ ، مُوَاسِيًا لِلْفُقَرَاءِ ، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ " مَشْيَخَةً " حَسَنَةً ، فِيهَا عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْأُرْمَوِيِّ ، وَابْنِ الطَّلَّايَةِ وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ : الْحَافِظُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَعَبْدُ الْحَقِّ بْنُ خَلَفٍ وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَخَطِيبُ مَرْدَا ، وَالْعِمَادُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي ، وَالْعِمَادُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّحَّاسِ ، وَالزَّيْنُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَخَلْقٌ . قَالَ الضِّيَاءُ : كَانَ دَيِّنًا ، خَيِّرًا ، قَدِ انْحَنَى . سَمِعْنَا مِنْهُ أَكْثَرَ " الْحِلْيَةِ " . مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . **

ولم يزل مؤثرا للانقطاع عن الناس . أنفق مالا صالحا على زاوية انقطع إليها بالجبل . وكان مقبلا على شأنه ، مفيدا لمن قصده من إخوانه ، مواسيا ، باذلا

وارتحل ، فسمع من أبي بكر بن الزاغوني ، ومحمد بن عبيد الله الرطبي ، وأبي الكرم الشهرزوري ، وسعيد بن البناء ، وطائفة . وخرج ، وجمع ، وسكن بسفح قاسيون ، وأنشأ زاوية ، وكان مقبلا على شأنه ، مؤثرا للعزلة ، مواسيا للفقراء ، خرج لنفسه " مشيخة " حسنة ، فيها عن أبي الفضل الأرموي ، وابن الطلاية وعدة .

الشيخ العالم ، المحدث المسند

وكان محدثا ، خيرا ، صالحا ، يحب العزلة والانقطاع .

قرأت في حقه بخط الضياء : كان خيرا ، دينا كبيرا ، سمعنا عليه الكثير ، وكان يسكن الجبل . وكان كل ليلة يأتي من منزله حتى نسمع عليه ، وكان قد انحنى . وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أبي علي الحداد .

قال الضياء : كان دينا ، خيرا ، قد انحنى . سمعنا منه أكثر " الحلية

التوزيع الموضوعي للأحاديث