أحمد بن حمزة بن أبي الحسن : علي بن الحسن بن الحسين بن الموازيني
الاسم المختصر: أحمد بن حمزة بن أبي الحسن المعدل
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن حمزة بن أبي الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين بن الموازيني . السُّلمي ، الدمشقي ، أبو الحسين بن أبي طاهر ، المعدل
الجزء 12 · الصفحة 795
160 - أحمد بن حمزة بن أبي الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين بن الموازيني . السُّلمي ، الدمشقي ، أبو الحسين بن أبي طاهر ، المعدل . ولد في ربيع الأول سنة ستٍّ وخمسمائة . وسمع من جده أبي الحسن ، وأمه شكر بنت سهل الإسفراييني . ورحل إلى بغداد وهو كهل ، فسمع أبا الكرم الشهرزوريُّ ، وأبا بكر ابن الزاغوني ، ومحمد بن عُبيد اللَّه الرطبي ، وسليمان بن مسعود الشحام . وسعيد ابن البناء ، وجماعة . وله إجازة من أبي عليّ الحداد ، وغيره . وكان محدثًا ، خيرًا ، صالحًا ، يحب العزلة والانقطاع . روى عنه البهاء عبد الرحمن ، والضياء محمد ، والزين ابن عبد الدائم ، وجهمة بنت هبة اللَّه السلمية ، وعبد الحق بن خلف ، وعلي بن حسان الكتبي ، ويوسف بن خليل الحافظ ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وأبو الفضل عباس بن نصر اللَّه القيسراني ، والعماد عبد اللَّه بن الحسن ابن النحاس الأصم ، وخطيب مردا محمد بن إسماعيل ، والعماد عبد الحميد بن عبد الهادي ، وخلق سواهم . قرأت في حقه بخط الضياء : كان خيرًا ، ديِّنًا كبيرا ، سمعنا عليه الكثير ، وكان يسكن الجبل . وكان كل ليلة يأتي من منزله حتّى نسمع عليه ، وكان قد انحنى . وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أبي عليّ الحداد . وقرأت بخط ابن الحاجب أنه سمع أيضًا من نصر بن نصر العكبري ، وابن ناصر ، وأبي العباس ابن الطلاية ، وأبي الفضل الأرموي ، وهبة اللَّه الحاسب ، وأبي القاسم الكروخي . وبالموصل من : الحسين بن نصر بن خميس؛ وبنصيبين من عسكر بن أسامة؛ وبدمشق أيضًا من حمزة بن كروس ، ومحمد بن أحمد بن أبي الحوافر ، وحمزة بن أسد التميمي . ولم يزل مؤثرًا للانقطاع عن الناس . أنفق مالًا صالحًا على زاوية انقطع إليها بالجبل . وكان مقبلًا على شأنه ، مفيدًا لمن قصده من إخوانه ، مواسيًا ، باذلًا . خرج لنفسه مشيخة ، وخرج في الرقائق والفضائل ، ورحل إلى العراق مرتين . وتوفي في نصف المحرم . قلت : كذا ورخه الضياء ، والدبيثي ، والمنذري ، وغيرهم . وقال أبو المواهب بن صصرى : توفي في نصف ذي الحجة سنة خمس ، ولعله سبق قلم .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْمَوَازِينِيِّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ ابْنِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَوَازِينِيِّ ، الدِّمَشْقِيُّ ، الْمُعَدِّلُ
الجزء 21 · الصفحة 161
80 - ابْنُ الْمَوَازِينِيِّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ ابْنِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَوَازِينِيِّ ، الدِّمَشْقِيُّ ، الْمُعَدِّلُ . وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَبِي الْحَسَنِ ، وَوَالِدَتِهِ شُكْرِ بِنْتِ سَهْلِ بْنِ بِشْرٍ الِإِسْفَرَايِينِيِّ . وَأَجَازَ لَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ . وَارْتَحَلَ ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الرُّطَبِيِّ ، وَأَبِي الْكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْبَنَّاءِ ، وَطَائِفَةٍ . وَخَرَّجَ ، وَجَمَعَ ، وَسَكَنَ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ ، وَأَنْشَأَ زَاوِيَةً ، وَكَانَ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ، مُؤْثِرًا لِلْعُزْلَةِ ، مُوَاسِيًا لِلْفُقَرَاءِ ، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ " مَشْيَخَةً " حَسَنَةً ، فِيهَا عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْأُرْمَوِيِّ ، وَابْنِ الطَّلَّايَةِ وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ : الْحَافِظُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَعَبْدُ الْحَقِّ بْنُ خَلَفٍ وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَخَطِيبُ مَرْدَا ، وَالْعِمَادُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي ، وَالْعِمَادُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّحَّاسِ ، وَالزَّيْنُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَخَلْقٌ . قَالَ الضِّيَاءُ : كَانَ دَيِّنًا ، خَيِّرًا ، قَدِ انْحَنَى . سَمِعْنَا مِنْهُ أَكْثَرَ " الْحِلْيَةِ " . مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . **
جرح وتعديل(2 عالم)
ولم يزل مؤثرا للانقطاع عن الناس . أنفق مالا صالحا على زاوية انقطع إليها بالجبل . وكان مقبلا على شأنه ، مفيدا لمن قصده من إخوانه ، مواسيا ، باذلا
وارتحل ، فسمع من أبي بكر بن الزاغوني ، ومحمد بن عبيد الله الرطبي ، وأبي الكرم الشهرزوري ، وسعيد بن البناء ، وطائفة . وخرج ، وجمع ، وسكن بسفح قاسيون ، وأنشأ زاوية ، وكان مقبلا على شأنه ، مؤثرا للعزلة ، مواسيا للفقراء ، خرج لنفسه " مشيخة " حسنة ، فيها عن أبي الفضل الأرموي ، وابن الطلاية وعدة .
الشيخ العالم ، المحدث المسند
وكان محدثا ، خيرا ، صالحا ، يحب العزلة والانقطاع .
قرأت في حقه بخط الضياء : كان خيرا ، دينا كبيرا ، سمعنا عليه الكثير ، وكان يسكن الجبل . وكان كل ليلة يأتي من منزله حتى نسمع عليه ، وكان قد انحنى . وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أبي علي الحداد .
قال الضياء : كان دينا ، خيرا ، قد انحنى . سمعنا منه أكثر " الحلية
