اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال الحاكم : التقينا ببخارى في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وقد زاد زيادة ظاهرة ، ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين ذاهبا إلى وطنه ، فقال شيخنا أبو علي الحافظ : بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا ، ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله
وقال الحاكم : سمعت أبا علي النيسابوري يقول : أبو عبد الله ، من بيت الحديث والحفظ ، وأحسن الثناء عليه ، وقال : ألا ترون إلى قريحته
روى يحيى بن منده في " تاريخه " ، عن أبيه وعمه : أن أبا عبد الله قال : ما افتصدت قط ، ولا شربت دواء قط ، وما قبلت من أحد شيئا قط
وقال عبد الله بن أحمد السوذرجاني : سمعت ابن منده يقول : كتبت عن ألف شيخ ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال
وأنبؤونا عن زاهر الثقفي : أخبرنا الحسين الخلال ، أنبأنا أبو الفوارس العنبري ، سمع أبا الحسن علي بن الحسين الإسكاف ، سمعت أبا عبد الله بن منده يقول : رأيت ثلاثين ألف شيخ ، فعشرة آلاف ممن أروي عنهم ، وأقتدي بهم ، وعشرة آلاف أروي عنهم ، ولا أقتدي بهم ، وعشرة آلاف من نظرائي ، وليس من الكل واحد إلا وأحفظ عنه عشرة أحاديث أقلها
وإذا روى الحديث وسكت ، أجاد ، وإذا بوب أو تكلم من عنده ، انحرف ، وحرفش بلى ذنبه وذنب أبي نعيم أنهما يرويان الأحاديث الساقطة والموضوعة ، ولا يهتكانها ، فنسأل الله العفو
ولم أعلم أحدا كان أوسع رحلة منه ، ولا أكثر حديثا منه مع الحفظ والثقة ، فبلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبعمائة شيخ
وقد أفردت تأليفا بابن منده وأقاربه . وما علمت بيتا في الرواة مثل بيت بني منده ؛ بقيت الرواية فيهم من خلافة المعتصم وإلى بعد الثلاثين وستمائة ، وقد ذكرنا أن والد أبي عبد الله الشيخ أبا يعقوب مات في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ، يروي عن أبي بكر بن أبي عاصم ، وجماعة
رحل وطوف الدنيا ، وجمع ، وصنف ، وكتب ما لا ينحصر
قلت : وكان أبو نعيم كثير الحط على ابن منده ، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب ، فقال في تاريخه : ابن منده ، حافظ من أولاد المحدثين ، توفي في سلخ ذي القعدة ، واختلط في آخر عمره ، فحدث عن أبي أسيد ، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة ، وابن الجارود ، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله الستر والصيانة . قلت : أي والله ، نسأل الله الستر وترك الهوى والعصبية . وسيأتي في ترجمة أبي نعيم شيء من تضعيفه ، فليس ذلك موجبا لضعفه ، ولا قوله موجبا لضعف ابن منده ، ولو سمعنا كلام الأقران ، بعضهم في بعض لاتسع الخرق .
الإمام الحافظ الجوال ، محدث الإسلام
قال أبو نعيم في " تاريخه " : هو حافظ من أولاد المحدثين . مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، اختلط في آخر عمره إلى آخر كلامه
وقال إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ : سمعت عمر السمناني غير مرة يقول : ذكر أبي عبد الله بن منده عند أبي نعيم ، فقال : كان جبلا من الجبال
وقيل : إن أبا نعيم الحافظ ذكر له ابن منده ، فقال : كان جبلا من الجبال . فهذا يقوله أبو نعيم مع الوحشة الشديدة التي بينه وبينه
وقال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : ابن منده حافظ من أولاد المحدثين ، اختلط في آخر عمره ، فحدث عن ابن أسيد ، وابن أخي أبي زرعة الرازي ، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله الستر والصيانة .
وذكره صاحب " الاغتباط "
قال جعفر بن محمد المستغفري : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي عبد الله بن منده ، سألته يوما : كم تكون سماعات الشيخ ؟ فقال : تكون خمسة آلاف من
وقال جعفر بن محمد المستغفري الحافظ : ما رأيت أحفظ من ابن منده ، سألته ببخارى : كم تكون سماعات الشيخ ؟ قال : تكون خمسة آلاف من
وقال شيخ هراة أبو إسماعيل الأنصاري أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه
وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري : أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه
قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر : لابن منده في كتاب " معرفة الصحابة " أوهام كثيرة
وذكر غير واحد ، عن أبي إسحاق بن حمزة الحافظ أنه قال : ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده
ونقل غير واحد عن أبي إسحاق بن حمزة أنه قال : ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده
قال الباطرقاني : حدثنا أبو عبد الله بن منده إمام الأئمة في الحديث - لقاه الله رضوانه
قال الباطرقاني : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق العبدي إمام الأئمة - لقاه الله رضوانه
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، أخبرنا عبد العظيم الحافظ ، أخبرنا علي بن المفضل ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا طاهر المقدسي ، سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني فقال : أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل ، وأما ابن منده فأكثرهم حديثا مع المعرفة التامة ، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا ، وأما عبد الغني فأعرفهم بالأنساب
وقال ابن طاهر : سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة يقول - وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني بن سعيد - فقال : أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل ، وأما ابن منده فأكثرهم رواية ، مع المعرفة التامة ، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا ، وأما عبد الغني فأعرفهم بالأنساب
وقال أحمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من أبي عبد الله بن منده .
وقال أحمد بن جعفر الحافظ : كتبت عن أزيد من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من ابن منده