اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
الإمام العلامة ، الحافظ الكبير ، الثقة ، شيخ المحدثين
وكان واسع الدائرة في معرفة الحديث ، وعلله ، وأبوابه ، ورجاله ، وفنونه ، ولم يكن في وقته أحد أحفظ منه ، ولا أعلم ، ولا أعلى سندا ممن يعتني بهذا الشأن
وقال أبو سعد السمعاني : سمعت من أبي موسى ، وكتب عني ، وهو ثقة صدوق
وقال أبو سعد السمعاني : سمعت منه وكتب عني ، وهو ثقة صدوق
قال ابن الدبيثي : عاش حتى صار أوحد وقته وشيخ زمانه إسنادا وحفظا
قال ابن الدبيثي عاش أبو موسى حتى صار أوحد وقته ، وشيخ زمانه إسنادا وحفظا
وكان أبو مسعود كوتاه يقول : أبو موسى كنز مخفي
وكان أبو مسعود كوتاه الحافظ يقول : أبو موسى كنز مخفي
وقال عبد القادر الحافظ حصل أبو موسى من المسموعات بأصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه ، وانضم إلى ذلك الحفظ والإتقان ، وله التصانيف التي أربى فيها على المتقدمين ، مع الثقة والعفة ، كان له شيء يسير يتربح به ، وينفق منه ، ولا يقبل من أحد شيئا قط ، أوصى إليه غير واحد بمال ، فيرده ، فكان يقال له : فرقه على من ترى ، فيمتنع ، وكان فيه من التواضع بحيث إنه يقرئ الصغير والكبير ، ويرشد المبتدئ ، رأيته يحفظ الصبيان القرآن في الألواح ، وكان يمنع من يمشي معه ، فعلت ذلك مرة ، فزجرني ، وترددت إليه نحوا من سنة ونصف ، فما رأيت منه ، ولا سمعت عنه سقطة تعاب عليه
قال الحافظ عبد القادر : إن أبا موسى حصل من المسموعات بأصبهان خاصة ما لم يحصل لأحد في زمانه فيما أعلم ، وانضم إلى كثرة مسموعاته الحفظ والإتقان . وله التصانيف التي أربى فيها على تصانيف بعض من تقدمه ، مع الثقة فيما يقول ، وتعففه الذي لم نره لأحد من حفاظ الحديث في زماننا ، له شيء يسير يتربح به وينفق منه ، ولا يقبل من أحد شيئا قط ، حتى إنه كان ببعض قرى أصبهان رجل من أهل العلم والدين أراد أن يحج حج نافلة ، فجاء جماعة إلى الحافظ أبي موسى فسألوه أن يشفع إليه في قعوده عن الحج لما يرجون من الانتفاع بإقامته ، فخرج معهم إلى القرية راكبا على حمار ، فأجابه إلى ذلك ، فحملوا إلى أبي موسى شيئا من الذهب ، فلم يقبله . فقالوا : فرقه في أصحابك . فقال : فرقوه أنتم إن شئتم