اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
قال الخطيب كان ثقة أمينا ، ولي القضاء بالبصرة ، وسمعت منه " سنن " أبي داود وغيرها
سمع عبد الغافر بن سلامة الحمصي ، ومحمد بن أحمد الأثرم ، وعلي بن إسحاق المادرائي ، وأبا علي اللؤلؤي ، ويزيد بن إسماعيل الخلال ، ومحمد بن الحسين الزعفراني الواسطي ، والحسن بن محمد بن عثمان الفسوي ، وجماعة من هذه الطبقة . وكان ثقة أمينا ، ولي القضاء بالبصرة ، وسمعت منه بها "سنن" أبي داود وغيرها
وقال الخطيب : كان أبو عمر ثقة أمينا ، ولي القضاء بالبصرة ، وسمعت منه بها " سنن أبي داود " وغيرها
قال أبو الحسن علي بن محمد بن نصر الدينوري ابن اللبان : سمعت " سنن أبي داود " على أبي عمر الهاشمي بقراءتي ست مرات . فسمعته يقول : أحضرني والدي سماع هذا الكتاب وأنا ابن ثمان سنين ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم أحضرني وأنا ابن تسع ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم سمعته وأنا ابن عشر سنين ، فأثبت حينئذ سماعي .
الإمام الفقيه المعمر ، مسند العراق
. وقال لي القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الأبيوردي : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي بغداد في سنة ثمانين وثلاثمائة ، وسمعت منه بها كتاب السنن ، فذكرت هذا القول للقاضي أبي القاسم التنوخي فأنكره ، وقال : ما حدث أبو عمر ببغداد ، قال : وكان قدمها مرتين ، الأولى منهما في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة أيام عضد الدولة ، واستأذن أبو محمد ابن الأكفاني عضد الدولة في قبول شهادته ، فأذن له في ذلك ، والمرة الثانية في آخر سنة ست وسبعين قدمها مع أبي محمد بن معروف ، فأقام مديدة يسيرة ، ثم عاد إلى البصرة ، وذلك كله قبل قدوم الأبيوردي بغداد . قال لي التنوخي مرة أخرى : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد بغداد دفعتين ، الأولى منهما في سنة سبعين ، وقدم الثانية في صحبة قاضي القضاة أبي محمد بن معروف سنة سبع وسبعين ، وشهد عند القضاة ببغداد ، وأول من قبل شهادته منهم ابن الأكفاني ، ثم ابن صبر . قلت : والتنوخي كان يضبط هذه الأمور ، وما عرفت من حال الأبيوردي إلا الديانة والصدق ، والله أعلم