اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
الإمام العلامة ، الورع ، القدوة ، جمال الإسلام ، مسند الوقت
قال ابن النجار : كان من الأئمة الكبار في المذهب ، ثقة ، عابدا ، محققا ، درس وأفتى ، وصنف ووعظ .
قال أبو سعد السمعاني : كان وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وطريقته ، له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ ، فضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور ، وأيامه غرر ، وكلامه درر . قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي . والفقه على عدة ، كان ما يأكله يحمل من بوشنج إلى بغداد احتياطا ، صحب أبا علي الدقاق ، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور ، وصحب فاخرا السجزي ببست في رحلته إلى غزنة ولقي يحيى بن عمار الواعظ . إلى أن قال : وأخذ في مجلس التذكير والفتوى ، والتدريس والتصنيف ، وكان ذا حظ من النظم والنثر . حدثنا عنه مسافر بن محمد وأخوه أحمد ، وأبو المحاسن أسعد بن زياد الماليني ، وأبو الوقت عبد الأول السجزي ، وعائشة بنت عبد الله البوشنجية .
ذكره أبو سعد السمعاني فقال : وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته . له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ . وفضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور . وأيامه غرر ، وكلماته درر ، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي ، والفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وأبي الطيب سهل الصعلوكي ، وأبي طاهر بن محمش ، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني ، وأبي الحسن الطبسي ، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجي . وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطا في المأكول
قال السلفي : سألت المؤتمن عن الداودي ، فقال : كان من سادات رجال خراسان ، ترك أكل الحيوانات وما يخرج منها منذ دخل التركمان ديارهم . تفقه بسهل الصعلوكي ، وبأبي حامد الإسفراييني .