اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
بها من محمد بن الحسين المقومي ، وغيره ، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد ، وبهمذان من عبدوس بن عبد الله بن عبدوس ، وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي ، وبالكرج من مكي بن منصور السلار ، وببغداد من أبي القاسم بن بيان .
الشيخ العالم المسند الصدوق الخير
وقال ابن النجار : طوف بأبي زرعة طاهر أبوه ، وسمعه ... إلى أن قال : وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم ، وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده - وكانت كلها بخطه - إلى الحافظ أبي العلاء العطار ، ووقفها ، وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء
قال ابن النجار : أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده ، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف ، وابن بيان . وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم . وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده ، وكانت كلها بخطه ، إلى الحافظ أبي العلاء ، ووقفها وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة ، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء . وقيل : حج عشرين حجة .
وقال الدبيثي : توفي في ربيع الآخر بهمذان ، وما كان يعرف شيئا
وقال أبو عبد الله الدبيثي : توفي في ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة بهمذان . ثم قال : وما كان يعرف شيئا